
أشار عضو تكتل حزب “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف أن التحركات الحاصلة على أكثر من مستوى قد تؤدي الى حركة في الملف الرئاسي، معتبراً أن الاتصالات التي يقوم بها الرئيس سعد الحريري خلقت دينامية معينة، على الرغم من العقبات التي ما زالت قائمة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت المعلوف الى أن الملف الرئاسي مرتبط بـ “حزب الله” وايران، مذكّراً بأن الأمين العام لـ “الحزب” السيد حسن نصرالله كان قد أعلن أن عون هو مرشحه دون أية شروط، ولكن حتى اليوم لم يظهر منه أي نية باتجاه إنتخاب عون، فلم يجرِ أية اتصالات ولم يقم بأية مفاوضات… وبالتالي ممارسات “حزب الله” من أجل شراء الوقت والإستمرار بسياسة التعطيل.
ورداً على سؤال، اشار المعلوف الى أنه لو كان “حزب الله” يريد فعلاً إنتخاب الرئيس فما كان بحاجة الى مفاوضات، وبالتالي لماذا لا ينزل نواب “الحزب” الى المجلس من أجل الإقتراع لصالح عون.
وأضاف: فالرئيس نبيه بري، على سبيل المثال، ورغم مواقفه المعروفة، فإنه لن يتأخر يوماً عن المشاركة في جلسة الإنتخاب وهذا ما ينطبق ايضاً على كتلة “المستقبل”… وبالتالي العبرة تبقى في التنفيذ وليس في الإقتراحات والطروحات.
وعن اعتراض “القوات” على سلّة التفاهمات، أوضح المعلوف أن الطريقة التي تطرح فيها هذه السلل تتخطى الدستور وتتعدى على صلاحيات الرئيس حين يصل الى سدّة الرئاسة، رافضاً وضع الشروط على رئيس الجمهورية، الأمر الذي يكبّل يديه قبل أن ينتخب، مشدداً على ضرورة احترام الأصول الدستورية الطبيعية.
ورداً على سؤال، لفت المعلوف الى أن تيار “المستقبل” لم يشترط تكليف الحريري برئاسة الحكومة مقابل إنتخاب عون رئيساً للجمهورية، بل يشدّد على السير وفق المسار الدستوري، حيث المشاورات الملزمة لرئيس الجمهورية هي التي تحدّد رئيس الحكومة، وبالتالي لا يجوز استباق الأمور وتخطي هذه المشاورات وما يؤدي الى أخذ ما تبقى من صلاحيات لرئيس الجمهورية في إتفاق الطائف.