Site icon Lebanese Forces Official Website

دبلوماسي عربي: تحرك الحريري جاد وجدي لخرق الجدار الرئاسي

التحرك السياسي الأخير الذي يقوم به رئيس تيار “المستقبل” الرئيس سعد الحريري محليا ودوليا بإتجاه العمل لانهاء الشغور الرئاسي المستمر منذ أكثر من سنتين، يراه مصدر ديبلوماسي متابع بأنه تحرك جاد وجدي لخرق فجوة في الجدار الرئاسي الذي يبدو أنه كان محصنا بالعراقيل.

ويعتبر المصدر، عبر تصريحات إلى صحيفة “اللواء”، أن أي تحرك سياسي في هذا الاتجاه ولو لم يرتقي حتى الى المبادرة بمعنى المبادرة يعتبر أمراً جيداً وإيجابياً، ويرى أن أي تحرك أو إتصال او لقاء يصب في العمل لانهاء الفراغ الرئاسي ومهما كان مستواه يمكن أن يكون بداية أمل للوصول الى حل لهذه الازمة التي طالت.

ويعتبر المصدر بأنه من غير الجائز والمسموح أن يبقى بلد كلبنان من دون رئيس لهذه المدة من الزمن، خصوصا في ظل النار الاقليمية المحيطة به ومع وجود الكم الهائل من النازحين السوريين على أراضيه، لافتا الى انه حان الوقت ليتحرك القادة في لبنان من أجل القيام بعمل ما لإنقاذ بلدهم الذي أصبح وحسب المصدر يعاني من أوضاع صعبة وغير مريحة على أكثر من صعيد.

ويستبعد المصدر الديبلوماسي الوصول في وقت قريب الى حلول للحروب الاقليمية الدائرة حاليا، لذلك قول المصدر إنه على اللبنانيين فهم هذا الواقع المؤلم وعدم إنتظار المساعدة من الخارج، خصوصا أن التعاطف والدعم المعنوي والتشجيع الكلامي الاقليمي والدولي أمر لا ينتج أي شيء.

وتوقع المصدر أن تتطور الاوضاع العسكرية في اليمن أكثر وأكثر وهذه التطورات تحظى حاليا بإهتمام عربي واضح لا سيما من قبل المملكة العربية السعودية، ويقول إضافة الى ذلك فان الاوضاع في سوريا لا تبشر أيضا بخير حيث يبدو أن الحرب قد تطول أكثر مما هو كان متوقعا لها مع التطورات الميدانية والعسكرية الجارية حاليا، لذلك لا يمكن وحسب المصدر أن ينتظر لبنان أي تحرك عربي أو دولي بإتجاهه من أجل مساعدته في الوقت الراهن، وعليه فإن على جميع القيادات السياسية بذل الكثير من الجهود والتضحية بمصالحهم الشخصية من أجل الوصول الى حل للازمة الرئاسية اللبنانية.

وأملت المصادر أن ينتج عن تحرك الرئيس الحريري الذي يجريه محليا ودوليا نتائج إيجابية وأن تتم مساعدته وتتضافر الجهود المحلية لإنجاح تحركه.

Exit mobile version