.jpg)
نشر موقع “ويكيليكس” حزمة ثانية من الرسائل المخترقة التابعة لمدير الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، جون بوديستا، تتضمن 2086 وثيقة.
ومن أخطر التسريبات التي قد تهدد مستقبل كلينتون في السباق الانتخابي، رسالة وجهها لجون بديستا أحد المشاركين في إنشاء “مؤسسة كلينتون” المحامي داغ بيند، تحدثت فيها عن أن الرئيسة السابقة للمنظمة، لورا غرام، كانت في العام 2011 على وشك الانتحار بسبب مشاكل في العمل متعلقة بخلافاتها مع عائلة كلينتون.
وجاء في الرسالة: “اتصلت لورا غرام، ليلة أمس، بي نظراً لأنها لم تتمكن من الاتصال بأخي وبمحللها النفسي، وكانت لورا في شارع ستايتين آيلاند في سيارتها المركونة قرب الماء، وقدمها كانت على دواسة البنزن، واتصلت بي للتحدث عن إجهادها في العمل بسبب WJC وCVC بيل كلينتون وتشيلسي ملينتون، وقد دفعها هذا الأمر نحو حد خطير، لم تكن قادرة على الصبر تجاه كل ذلك”.
#PodestaEmails: Clinton Foundation COO suicidal over Bill Clinton & Clinton Valley Centre https://t.co/NFbeQhc5qq pic.twitter.com/FYs0uIrcRC
— WikiLeaks (@wikileaks) October 10, 2016
وأشار بريند إلى أنه قضى “بعض الوقت معها عبر الهاتف لمنعها من القيام بذلك”، مشدداً على أن الذنب عن حالة لورا غرام كان إبنة هيلاري وبيل كلينتون تشيلسي، التي لم تهتم على الإطلاق بالحالة الصحية لغرام ولم تنفذ مهماتها في إدارة “مؤسسة كلينتون”.
https://twitter.com/nickconfessore/status/785505771622662144
ولم تكن هذه الوثيقة الأولى التي انتقد فيها داغ بيند تشيلسي كلينتون، حيث قال المحامي في رسالة وجهها لبوديستا، قبل شهر من ذلك إنها “كانت تتصرف على غرار طفل مدلل لم يفعل شيئاً إلا خلق مشاكل كثيرة من أجل تبرير أعمالها التي قامت بها.