#adsense

بين “الموت لآل سعود” والوفاء للعماد عون.. كم جميل يا سيد!

حجم الخط

كم جميل… حين تطل تحت الشمس مظللا بشبكة امان مدها “أبو علي بوتين” وبنيامين نتنياهو والتي كشفت مدى التنسيق القائم بينهما على كافة المستويات.

كم جميل بعدها، أن تختال بين “رأيك العام”، ثم تعتلي المنصة لتؤكد إلتزامك الوقوف إلى جانب الشعوب المستضعفة على إمتداد الكوكب، وتلتزم قضية تحرير فلسطين من رجس الإحتلال الإسرائيلي الغاشم، المحتضن من “أمريكا” صاحبة الإتفاق النووي مع الولي الفقيه، و”رأيك العام” يهتف “الموت لآل سعود”.

 والأجمل، أن تنتقل بعدها “برشاقة” لتؤكد إلتزامك منذ اليوم الأول قبل سنتين ونيف بمرشحك الوحيد لرئاسة الجمهورية العماد ميشال عون ، موضحا أن المطلوب فقط أن يعلن الرئيس سعد الحريري تبنيه لترشحه، فلا يبقى سوى “سلة متواضعة” من التفاهمات مع “نور العين” النائب سليمان فرنجيه ومع “أخينا وحبيبنا” الرئيس نبيه بري ، وذلك إيمانا منك بالميثاقية والشراكة الحقيقية.

كم جميل، كل هذا الصدق والإخلاص والوفاء للعماد عون، والإلتزام بتوفير أفضل الوسائل لخدمته وتعبيد الطريق وإزالة العوائق التي تعترض وصوله إلى قصر بعبدا، المدعم بصيحة “أنوف آل سعود تمرغت في الوحل، كما قال إمامنا وسيدنا خامنئي”… هذه لعمري قمة الصدق والإخلاص والوفاء للجنرال.

لكنك وسط زهوك والشعور بالقوة الزائفة وما شبه لك من نصر متوهم ، فاتك الأجمل..

الأجمل.. رجل يجلس في قلعته المحصنة بدعاء الأمهات وصلواتهن، بلغه كلامك ومواقفك النارية، فرسم إبتسامة على ثغره.

ثم أتاه تقرير مفصل عما يختلج في شارع الضفة الأخرى من ضفتي “التفاهم” والجمر المتقد تحت الرماد، فتوسعت إبتسامته ورفع عينيه صوب السماء شاكرا الله، فقد جازاه خيرا على تضحياته وسعيه نحو السلام بين الإخوة، وها هي نعمة البصيرة بدأت تدب في قلوبهم وبدأوا يبصرون ويتبينون الحقيقة من الوعود غير الصادقة…

فعلا.. كم جميل يا سيد!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل