
في شأن الملف الرئاسي، أكدت مصادر متابعة لـ”الأنباء الكويتية” ان المستجدات ستفرض على الرئيس سعد الحريري المزيد من التريث، وبالتالي الى اعادة النظر بمواقفه وتحركاته بمعزل عن التصعيد المتوقع من العماد ميشال عون و”حزب الله”، وانه يحتاج الى بعض الوقت، خصوصاً لجهة تحضير الأرضية النيابية بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب وباقي الافرقاء.
ورأت المصادر ان اقناع بري بالعماد عون يتطلب تحركاً من العماد عون شخصياً، وبالتالي من “حزب الله”، ومن هنا الحديث عن لقاء ثلاثي بين بري وعون ونصرالله، علماً ان رئيس المجلس على سفر قريب الى سويسرا للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي، ما يعني ان المهلة الفاصلة عن 31 الجاري لن تكون كافية لتحضير الساحة الرئاسية امام العماد عون.