ذكرت صحيفة “السفير” أنه منذ اعتقال أمير “داعش” في عين الحلوة عماد ياسين، يشهد مخيم عين الحلوة لقاءات مكثفة لـ”قوى التحالف الفلسطينية” والقوى الإسلامية معا، فيما لم تعقد فصائل “منظمة التحرير” أي لقاء.
وأشارت مصادر متابعة لـ”السفير” الى أن اللافت للنظر كان عدم توجيه الدعوة الى عقد أي اجتماع للقيادة السياسية الفلسطينية الموحدة لدراسة أوضاع المخيم، في ضوء ما تردد من تعيين أمير جديد لـ”داعش” في المخيم يدعى “الشيشاني”.
وتشير المصادر الى أنها لم تلحظ توجيه أي دعوة لعقد اجتماع لـ”اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا” المشرفة على “قيادة القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة”، علما أن المخيم يشهد حراكا سياسيا للقوى الإسلامية ممثلة بـ”عصبة الأنصار” و”الحركة الإسلامية المجاهدة”.
وتوقفت المصادر أمام حركة الاجتماعات التي تقوم بها قوى “التحالف” كإطار سياسي وفصائلي في عين الحلوة منذ تعيين الأمين العام لـ”جبهة التحرير الفلسطينية” محمد ياسين أمين سر قوى “التحالف” في لبنان.