#adsense

خاص موقع “القوات” :إنتخابات “اللبنانية الأميركية”… جبيل تفوز وبيروت تنتفض

حجم الخط

 

هو موعد ديمقراطي يتجدد كل عام، ينتظره طلاب الجامعات في لبنان، ليعبّروا فيه عن آرائهم ويمارسوا حقهم الإنتخابي. وفي ظل تخبط القوى السياسية اللبنانية وتعثرها في انتخاب رئيس للجمهورية يقضي على الفراغ ويعيد الى المؤسسات الدستورية رونقها، يبقى الأمل في حماس الطلاب هذا.

منذ أيام فازت “القوات اللبنانية” وحلفاؤها في انتخابات الهيئة الطالبية في الجامعة اللبنانية – الأميركية في بيروت وجبيل، نتيجة وإن دلّت على شيء فهو الجو العام المؤيد لقوى “14 آذار” وللخط السيادي الذي اعتمدته منذ ثورة الأرز وحتى تاريخه.

رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” جاد دميان رأى أن نتائج الإنتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية-الأميركية كانت جيدة جداً إذ تكمن أهميتها في قدرة “القوات اللبنانية” و”14 آذار” على الفوز في انتخابات جبيل كما في بيروت، التي حصد فيها التحالف “السيادي” 9 مقاعد مقابل 6 لفريق 8 آذار، وتوزع الفائزون من “القوات” و”14 آذار” على الشكل التالي:

خمسة مقاعد لـ”تيار المستقبل”، مقعدان لـ”القوات اللبنانية”، ومقعدان لـ”الحزب التقدمي الإشتراكي”.

أما في جبيل فكانت النتيجة: 8 مقاعد لـ”القوات” وحلفائها، خمسة مقاعد لفريق “8 آذار”، ومقعدين للمستقلين، وحصلت “القوات” على سبعة مقاعد، والمستقبل على مقعد واحد.

دميان وفي قراءة لنتائج الإنتخابات عبر موقع “القوات” الالكتروني، أشار الى أن قوة “القوات” ظهرت هذا العام بشكل جلي في بيروت وكانت الخلية هناك فاعلة ومنتجة ومميزة والدليل نتائج الإنتخابات.

وعلى الرغم من الفوز الطالبي – السياسي الكبير، لم يتردد دميان في إبداء بعض الملاحظات المتعلقة بالقانون الإنتخابي وبإدارة الجامعة، إذ لفت الى أن اعتماد الـ E-Voting يُعد ضرباً لأبسط مفاهيم الديمقراطية والحرية في التصويت كونه غير محصور في الجامعة، ويستطيع الطالب ممارسة حقه من منزله، او حتى إذا كان مسافراً، واضاف: “بهذه الطريقة يستطيع أن يصوت أياً كان عن الآخر من خلال استعمال الـ username والـ password”.

وأكد أن اعتماد الـE-Voting أدى الى عدم تفعيل العمل السياسي والإنتخابي والى ضرب مفهوم الحرية الشخصية والديمقراطية من خلال السماح لأي كان بالتأثير على المُصوت، من خلال الضغط عليه.

واستشهد بتقرير الجمعية اللبنانية لديمقراطية وسلامة الإنتخابات LADE الذي يشير الى انتهاكات فاضحة في اعتماد هذا القانون والذي يضرب أبسط مفاهيم الديمقراطية.

وأوضح دميان أن هناك ثلاثين مقعداً طالبياً وقد تمكنت “القوات اللبنانية” وحلفاؤها في “14 آذار” من الفوز بـ17 مقعداً وبالتالي يمكنهم الحصول على رؤساء الطلاب الثلاثة، رئيس الهيئة الطالبية في مجمع جبيل ورئيس الهيئة الطالبية في مجمع بيروت، والرئيس العام للهيئة.

وتحدث عن العمل الفاعل الذي يقوم به طلاب “القوات” والدليل على ذلك تكريم إدارة الجامعة رئيس الهيئة السابق أنطوني نحول.

مؤكداً استثمار هذا الإنتصار بعنوانه “السياسي العريض” في خدمة الطلاب من خلال تحقيق مشاريع تصب في مصلحتهم بالتعاون طبعاً مع ادارة الجامعة، وتحسين العلاقة بين الطالب وإدارة الجامعة.

دميان ذكّر بأن الهيئة الطالبية وخلية “القوات اللبنانية” في الجامعة تمكنتا من الوصول حل موضوع الـParking مع الإدارة التي كانت قد منعت الطلاب من إيقاف سياراتهم على الطريق ووظفت Vallet Parking، مع رسم 5000 ليرة لركن السيارة الواحدة، ما يحّمل الطلاب أعباء مالية إضافية، وقد تراجعت إدارة الجامعة عن قرارها وفتحت موقفين مجانيين لطلابها.

رئيس خلية “القوات اللبنانية” في LAU جبيل، جو مايك حشاش علّق بدوره على نتائج الإنتخابات شارحاً التفاصيل، ولفت الى أن اعتماد نظام الـE-Voting يضعف القوي، ويقوي الضعيف الذي يصبح من السهل عليه تأمين الصوت حتى ولو لم يحضر الى الجامعة. وتابع عبر موقع “القوات”: “في جبيل فزنا العام الماضي بـ11 مقعداً لكننا تمكنا هذا العام من حصد ثمانية مقاعد فقط على الرغم من أننا نملك 75% من الأصوات بسبب اعتماد الـ E voting ونظام One man one vote، وهذا لا يُعد تمثيلاً صحيحاً مئة في المئة”.

وانتقد حشاش كوتا التقسيم في الجامعة مبيناً ذلك بالأدلة، “هناك 350 طالباً في كلية الصيدلة مقابل ثلاثة مقاعد للهيئة الطالبية، أما في إدارة الإعمال فيتجاوز عدد الطلاب الـ600 مع ثلاثة مقاعد طالبية فقط، كذلك الأمر بالنسبة الى كلية الهندسة التي يبلغ فيها عدد الطلاب الـ1300 طالب لثلاثة مقاعد أيضاً”، مؤكداً أن إدارة الجامعة لا ترضى إطلاقاً بتغيير القانون.

وفنّد حشاش الكليات التي فازت بها “القوات اللبنانية” و”14 آذار” في جبيل:

كلية إدارة الأعمال: مقعدان

كلية الهندسة: مقعدان

كلية العلوم: مقعدان

كلية الصيدلة: مقعد

كلية الهندسة المعمارية: مقعد

كل هذا العمل الإنتخابي تريد “القوات اللبنانية” استثماره في العمل، لتحسين الحياة الطالبية في الجامعة، بعدما تراجع بشكل ملحوظ آداء النوادي الطالبية الجامعية، كما يتم العمل على موضوع الاقساط، إن من خلال تأمين المنح الجامعية أو من خلال مشروع تثبيت قسط الطالب منذ دخوله الكلية الى انتهاء تحصيله العلمي وتخرجه، على أن يتم ذلك من دون زيادات، حتى ولو كان هذا الأمر بمنتهى الصعوبة، إضافة الى مشروع إنشاء مظلات للشتاء لاسيما وأن في الجامعة مساحات كبيرة، ما يؤدي الى “تبلل” الطلاب.

الثلثاء المقبل ستكون الديمقراطية على موعد مع الجامعة الأميركية في بيروت، هناك أيضاً ستشخص الأنظار وتتعطش النفوس الى “العملية” الإنتخابية التي حُرم منها اللبناني لانتخاب ممثليه في مجلس النواب ورئيسهم في قصر بعبدا… حتى الساعة!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل