
بحسب معلومات لـ”السياسة الكويتية”، فإن مواقف قيادات في “تيار المستقبل” من أن جلسة 31 الحالي الرئاسية لن تكون حاسمة لأن المعطيات غير إيجابية، لم تُقابل بارتياح من قبل العماد ميشال عون، الأمر الذي قد يجعله يعيد النظر في قراره عدم التصعيد في الشارع، خاصة إذا لمس أن الرئيس سعد الحريري ليس بوارِد ترشيحه للرئاسة نتيجة ضغوطات داخلية وإقليمية دفعته الى العودة عن قراره.