.jpg)
اعلن نائب رئيس وزراء تركيا، نعمان قورتولموش، إن القوات التركية ستبقى في معسكر بعشيقة العسكري في شمال العراق، حتى يتم طرد تنظيم “داعش” من مدينة الموصل القريبة منه.
وفي مقابلة بثتها على الهواء محطة “تي.آر.تي” قال قورتولموش إن تركيا ستشارك في عملية الموصل ما لم تشارك وحدات حماية الشعب الكردية السورية.
وكانت الولايات المتحدة دخلت على خط الأزمة العراقية التركية، بعد التصعيد الكلامي بين أنقرة وبغداد، وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن القوى العسكرية الأجنبية في العراق يجب أن تكون هناك بموافقة حكومة بغداد، وتحت مظلة التحالف المناهض لتنظيم داعش. في المقابل، توعدت ميليشيات الحشد الشعبي في العراق تركيا برد مزلزل في الميدان، وذلك رداً على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي هاجم فيها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وقال المتحدث باسم الميليشيات أحمد الأسدي الثلاثاء إن رجال العراق وحشده وقواته الأمنية سيكون ردها مزلزلا في الميدان.
أما مكتب العبادي فقد وصف هجوم أردوغان وبعض المسؤولين الأتراك بالانفعالي، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية تتجه الآن نحو المجتمع الدولي لعقد جلسة طارئة بمجلس الأمن بخصوص التواجد التركي في شمال العراق.
يذكر أن الخلاف بين تركيا والعراق يدور على وجود نحو 2000 جندي تركي في قاعدة في شمال العراق في الوقت الذي يستعد فيه التحالف لشن هجوم على مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة “داعش”.