#dfp #adsense

“المستقبل”: كلام نصرالله دليل دامغ على التخريب المتعمد ضد مصلحة لبنان

حجم الخط

استنكرت كتلة “المستقبل” اشد الاستنكار الكلام الذي صدر عن امين عام “حزب الله” في مناسبة عاشوراء وعلى وجه الخصوص في ما يتعلق بهجومه الجائر والفاجر على المملكة العربية السعودية والمسؤولين فيها، وما قاله عن الحرب الدائرة في اليمن والتي كانت إيران المحرض الأساس لإشعالها وإقدامها على استخدام “حزب الله” كأداة عسكرية لها هناك.

واضافت في بيان تلاه النائب عمار حوري بعد إجتماعها الاسبوعي: “ان امين عام “حزب الله” وبتعطيله المستمر لانتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان وكذلك بكلامه التهجمي والافترائي على المملكة العربية السعودية انما يعرض مجددا مصالح لبنان واللبنانيين لأخطار كبيرة غير مكترث أو آبه بالنتائج التي يمكن ان تترتب على لبنان وعلى علاقاته العربية ولا على اللبنانيين وعلى مصالحهم واعمالهم وسبل تحصيل ارزاقهم.

ولفتت الى ان امين عام “حزب الله” و”حزب الله” يعتمدان سياسة التدخل والتورط في الخارج أكان في العراق أم سوريا أم اليمن أم البحرين وغيرها بما يناقض ما تؤمن به الكثرة الكاثرة من اللبنانيين من التزام عميق وراسخ بانتمائهم العربي وبما يؤمنون به من أهمية الحفاظ على نظام المصلحة العربية واللبنانية، وبما يرفضونه من سياسة مدمرة يعتمدها “حزب الله” الذي يطيح بمصالح لبنان خدمة لما يعتقده وإيران من مصلحة لهما بالسعي الى السيطرة على المنطقة ودولها، وكذلك على عكس ما تؤمن به هذه الكثرة الكاثرة من اللبنانيين الحريصة على التعبير عن رأيها الحر ضد تدخل وتعديات إيران على لبنان والبلاد العربية.

واشارت الى إن حملة التحريض المذهبي بحق الأشقاء في السعودية والعراق وسوريا والبحرين واليمن وغيرها، وما قد تتسبب به هذه الحملة مجددا من إضرار بمصالح اللبنانيين في تلك الدول تقدم مثالا صارخا جديدا على ولاء “حزب الله” لإيران ومصالحها، وانه يمثل بذلك مصلحة اقليمية تتقدم على اي مصلحة لبنانية أو وطنية، مردفة: “إن هذه الحملة التحريضية المبرمجة والمنظمة التي يشنها امين عام حزب الله باتجاه الداخل والخارج تشكل دليلا دامغا على التخريب المتعمد الذي يقوم به ضد مصلحة لبنان بداية، وضد مصلحة اللبنانيين في هذه الدول الشقيقة”.

وعن استمرار “تعطيل “حزب الله” لانتخاب رئيس للجمهورية” قالت الكتلة: “ان مواقف “حزب الله” باتت نقيضا حقيقيا لمصلحة اللبنانيين الجامعة، من خلال ما تشكله من اعتداء سافر على الدستور وعلى وثيقة الوفاق الوطني من خلال التعطيل المستمر لعملية الانتخاب. إن المدخل الواضح وضوح الشمس، والوحيد لولوج باب الحلول للمشكلات التي يعاني منها لبنان، يكمن في المبادرة وقبل اي شيء آخر الى انتخاب رئيس للجمهورية وفق القواعد التي ينص عليها الدستور ومنطق الدولة، وتحت سقف اتفاق الطائف، احتراما للديمقراطية”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل