باسيل: مواقف نصرالله عن السعوديّة لا تمثلنا والشراكة مع جعجع في العهد ضرورة

أعلن رئيس “التيار الوطني الحر” ووزير الخارجيّة جبران باسيل أن المواقف الصادرة عن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بشأن الأزمة اليمنيّة وهجومه على المملكة العربيّة السعوديّة تمثل “حزب الله” فقط لا الخارجيّة اللبنانيّة أو الحكومة اللبنانيّة أو حتى “التيار الوطني الحر”، مشيراً إلى انها ليست المرّة الأولى التي يطل فيها بعد إطلاق نصرالله لمواقف مماثلة لليؤكد هذا الأمر. وأضاف: “إن الخط السياسي العام للحكومة اللبنانيّة هو النأي بلبنان عن سياسة المحاور”، لافتاً إلى أن هذه السياسية لا تفصله عن محيطه وعلاقته العربية.

باسيل، وخلال إطلالته ضمن برنامج “كلام الناس” عبر المؤسسة للبنانيّة للإرسال، أكّد أننا “لا يمكن أن نسمح أن تأخذنا الدول إلى حيث هي تريد، مشدداً على أن “سياسة لبنان الخارجيّة تضعها الحكومة”. وأضاف: “إن التحدي الكبير أمام رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون هو أن يستطيع في حال وصوله إلى سدّة الرئاسة من موقعه أن يبني سياسات خارجيّة تجمع اللبنانيين في الداخل”.

من جهة أخرى، أشار باسيل إلى انهم أخذوا “الضمانة من “حزب الله” بقبوله بالرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة”، لافتاً إلى أن “نصرالله عبر عن ذلك في اطلالته الأخيرة”. وأضاف: “نحن لا نشكك بنوايا الحزب ومن يشك بنوايا “حزب الله” ليأخذه إلى الإمتحان وليرى إن كان لديه الوفاء والصدق أم لا”، مؤكداً أن الوزير وائل أبو فاعور أبلغه أن الوزير وليد جنبلاط لا مانع لديه بانتخاب عون إن تبنى ترشيحه الحريري.

وأضاف: “إن رئيس “التيار الوطني الحر” يرى أنه يجب أن يكون رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع شريكاً في هذا العهد لأن في هذا الأمر قوّة للوطن والعهد والمجتمع ويجب أن نعمل من أجل أن يكون جعجع شريكاً في العهد”.

وعن تدخل “حزب الله” في سوريا، لفت باسيل إلى أنه “عندما ذهب “حزب الله” إلى سوريا لم يأخذ برأينا والجميع يعرفون أن هذا الموضوع أكبر من قدرتنا الداخليّة لذلك يجب التعاطي معه بعقلانيّة من أجل إعادته إلى الداخل اللبناني”، مشيراً إلى أنه في ورقة التفاهم مع “حزب الله” تكلمنا فقط عن سلاحه داخل لبنان من أجل الدفاع عن لبنان بوجه اسرائيل، وأنا مع الدفاع عن الحدود اللبنانيّة إلى جانب الجيش اللبناني والمسألة هنا هي تحديد جغرافيّة هذا الدفاع فهناك من يدعي الدفاع عن لبنان من اليمن وحلب فيما الآخرون لا يعتبرون ذلك جائزاً.

واعتبر أنه على الجنرال عون أن يكون رئيساً تحويلياً، خصوصاً في موضوع “إرهاب الإسلام” المنتشر في العالم، وذلك عبر تقريب المسيحيين من المسلمين.

إلى ذلك، رأى باسيل أن الطائفة السنيّة في لبنان وجه الإعتدال في كل العالم وهم أحلى صورة للإسلام في العالم وهنا أهميّة دور سعد الحريري و”تيار المستقبل” من أجل مواجهات الظواهر الإسلاميّة الأخرى وليس آخرها ظاهرة الوزير أشرف ريفي.

ولفت باسيل إلى أن “لا اتفاق على تأجيل إنتخابات مجلس النواب”، موضحاً أن “حكومة الوحدة الوطنيّة في مفهومهم هي الحكومة التي تضم الجميع تبعاً لأحجامهم”. وأضاف: “يجب أن نقوم بإعداد قانون عادل للإنتخاب بالتفاهم مع القوى الأساسيّة في البلاد وعندما أتكلم عن القوى الأساسيّة أعني طبعاً “القوّات اللبنانيّة” والوزير وليد جنبلاط”.

وعن موضوع الفساد، شدد باسيل على أنهم “لن يصلوا إلى سدة الرئاسة من أجل فتح الملفات ولكنهم حتماً لن يسمحون للفساد بالإستمرار”، مشيراً إلى أنه “انطلاقاً من هنا فهو يفهم أن تكون هناك “نأزة” من وصول عون إلى سدة الرئاسة”.

وفي سياق آخر، أشار باسيل إلى أنه لا يمكن لأي أحد أن يكون ظلاً للجنرال “فلا أنا اتخطاه ولا هو يسمح لي بذلك”، لافتاً إلى أنه “لست “الصهر”، وإن كانت هذه الصفة من أجمل الأمور على المستوى الشخصي إلا أنها الأبشع على المستوى السياسي”.

المصدر:
LBCI, فريق موقع القوات اللبنانبة

خبر عاجل