#adsense

الزغريني تمثل “القوات” في لقاء “لبنانيون”: حقوق المرأة من ثوابت حزبنا

حجم الخط

 

أكدت رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في “القوات اللبنانية”  مايا الزغريني أن حزب “القوات اللبنانية” على اقتناع كلي بضرورة تمثيل المرأة ولا سيما في الاستحقاقات الديمقراطية، مشددة على تنفيذ التزامها بترشيح عدد اكبر من النساء في الانتخابات البلدية حتى تخطت الـ 20%، ولفتت الى أن المرأة في حزب “القوات” تتولى مسؤوليات عديدة في القطاعات والمصالح وهي عضو فعال في المجلس المركزي والهيئة التنفيذية”.

كلام الزغريني جاء خلال تمثيلها حزب “القوات اللبنانية” في اللقاء الذي عقدته جمعية “لبنانيون” في فندق فينيسيا في بيروت، بعنوان “الكوتا النسائية في قانون الانتخاب” والذي أدارته الإعلامية جيزال خوري وحضره عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية والإعلامية.

 

 

 

ورأت الزغريني ان حقوق المرأة ليست أبداً موضع نقاش في حزب “القوات اللبنانية”  لأنها ثابتة وراسخة في مبادىء الحزب و نظامه حيث لا تمييز ابداً في حقها، وبالتالي ما هو موضع نقاش، هو كيفية توفير هذه الحقوق وفرض احترامها بالقانون و الممارسة .

وتابعت: “القوات اللبنانية” على اقتناع  كلي بضرورة تمثيل المرأة ولاسيما في الاستحقاقات الديمقراطية واكثر الأمور تأكيداً على ذلك هو مشروع قانون الانتخابات النيابية الذي تقدمنا به ولحظ فيه كوتا نسائية بنسبة 20% ترشح على اللوائح على النظام النسبي، كما ان “القوات اللبنانية” اكدت التزامها بترشيح اكبر عدد من النساء في الانتخابات البلدية بل ان عدداً من المجالس البلدية التي دعمتها كانت حصة النساء فيها اكثر من 20% .، وليس ادل على ذلك الا فوز الاعلامية رمزة عساف التي رشحتها “القوات اللبنانية” لمنصب رئيسة بلدية حردين .

واعتبرت الزغريني أن النظام الداخلي لحزب “القوات اللبنانية” لم يمييز ابداً في اي من مواده بين الرجل والمرأة بل إنه في احدى هذه المواد ترك الحرية او أفسح المجال امام رئيس الحزب لتعيين امرأتتين في الهيئة التنفيذية اذا لم يتوفر التمثيل النسائي فيها .

وأضافت: “لا شك ان النائب ستريدا جعجع هي من انجح النواب في مبادراتها واهتمامها الخاص بتشريع القوانين وتعديلها فيما يخص المرأة بالتعاون الوثيق مع النائب ايلي كيروز الذي هو ايضاً كان قد تقدم منذ فترة ليست بالبعيدة باقتراح الغاء المادة 522 من قانون العقوبات التي جاءت لتعفي مرتكب الجرائم على العرض من الملاحقة القانونية في حال تمّ عقد زواج صحيح بين المُرتكِب والمعتدى عليها”، مكذكرة بأن المرأة في “القوات اللبنانية” تتولى مسؤوليات عدد من القطاعات و المصالح و هي عضو فعال في المجلس المركزي و الهيئة التنفيذية، كما تم انتخاب عدد من النساء كرئيسات مراكز وآخر التعينات على مستوى القيادة في الحزب هو تكليف الرفيقة شانتال سركيس بمنصب مستشارة الدكتورسمير جعجع

للشؤون السياسية والانتخابية، اضافة الى ان نظام الحزب لحظ جهازاً خاصاً بتفعيل دور المرأة في المجتمع والذي لا ينحصر نشاطه بالشؤون الخاصة بالمرأة بل يشمل مختلف المجالات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية” .

وأوردت الزغريني في كلمتها ما ورد في البرنامج الرئاسي لرئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع: “ان التزامنا بحقوق المرأة هو جزء من التزامنا بحضارة انسانية حجر اساسها حقوق “الانسان وأبعد من ذلك التزم بمراجعة كل القوانين التي تمس بحقوق المرأة او تحد “من طموحاتها  بغية تعديلها و تمكين المرأة اللبنانية”.

رئيسة الجمعية نادين ضاهر رأت أنه في وطن شهد أول اقتراع للنساء في المحيط المحافظ، وأول حملات تقودها سيدات للوصول إلى البرلمان، يبدو أن هناك من يهمس… كفى، وكأن النساء أخذن أكثر مما يفترض، وأضافت: “يقال Ladies First  كلما هم أحد بالدخول إلى مكان ما، إلا إلى البرلمان… تتغير عندها المقولة، ولا تعود المرأة أولوية، وتنعدم عندها اللباقة على أعتاب الحياة السياسية”.

وتابعت: “قبل سنوات، بدأت مسيرتنا مع النضال من أجل إحقاق الحق والمطالبة بدور أكبر للمرأة في الحياة السياسية، للتخلص من العقلية القائمة بأن المرأة لأعمال المنزل وتربية الأطفال فقط. المطالبة بكوتا هو فعل إيمان بثلاث ركائز: الأولى، إن المرأة قادرة على أن تثبت نفسها في كل المجالات، هي التي برعت أينما حلت، هل تتصورون ماذا كانت إيفون عبد الباقي لتفعل لو كانت في لبنان، هي التي تولت اهم المناصب وصولاً إلى الترشح لرئاسة الجمهورية في الأكوادور؟ وما أكثر هكذا أمثلة، الركيزة الثانية التي نطالب بها هي التزام وتفعيل الوثيقة الوطنية لتفعيل دورِ المرأة في الحياة السياسية، التي أطلقتها لبنانيون مع الأحزاب الرئيسة في لبنان، والتي وافق عليها الجميع، لأنهم يؤمنون بدور المرأة وبحبها في الوصول إلى أهم المراكز. أما الركيزة الثالثة، فهي احترام المواثيق الدولية التي وقَّع عليها لبنان والتزم فيها بإدراج الكوتا في قوانين الانتخاب”.

 

وقد تم خلال اللقاء عرض فيلم وثائقي عن جمعية “لبنانيون” والمساعي التي قامت بها من أجل التوصل إلى الوثيقة الوطنية لتفعيل دور المرأة في الحياة السياسية التي وقعت عليها الأحزاب الرئيسة، إضافة إلى نشاطاتها في مختلف المناطق اللبنانية للتوعية على هذا المطلب.

كما تم عرض فيلم وثائقي عن الكوتا النسائية، عن تجربة المرأة في الحياة السياسية اللبنانية، وعن أهمية إقرار الكوتا في أي قانون انتخابي مقبل.

خبر عاجل