
عمد نحو 40 مسلّحاً من جماعة ميريام سكاف على اقتحام بارك جوزف سكاف، وطرد الأطفال والسكان وإرعابهم، مرددين: “هيدا بارك جوزف سكاف مش بارك البلدية”.
وفي التفاصيل، أن هناك طلباً بإزالة “الأكشاك”، لأنها غير مرخّصة وغير شرعيّة، فعمد ثلاثة أشخاص إلى إزالة “الأكشاك” إلا أن إثنين من جماعة آل سكاف لم يرضخا للقرار فأعطتهم البلدية مهلة لينتهي الموسم ليزيلوها، لكن الموسم انتهى و”الأكشاك” بقيت، ما دفع شرطة البلدية عند الساعة الخامسة من صباح الخميس 13 تشرين الأول إلى إزالتها.
ورداً على هذه الخطوة، أرسلت السيدة ميريام سكاف 40 مسلحاً وهم معروفون بالأسماء لاقتحام مستودعات “الأكشاك” الموجودة في البلدية وكسروها بهدف إلباس البلدية تهمة كسرها.
وعلى إثر إقتحام مسلحي سكاف “البارك”، وطرد شرطة البلدية، تواصلت البلدية مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللذين يتواصلان بدورهما مع المسلحين المنتشرين بشكل علني.
رئيس بلدية زحلة أسعد زغيب تحدث عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، مشيراً إلى أن جماعة سكاف يستبيحون القانون والمدينة من ناحية، وهم لا يريدون تقبّل البلدية الجديدة من ناحية ثانية، مؤكداً أن البلدية تطبّق القانون وعلى الدولة فرض الأمن.
وشدد على أنه لم يحصل أي إشكال وإنما البلدية تعاملت بإستدراك كامل مع الواقعة، لافتاً إلى أن ما بين 40 و50 مسلحاً عمدوا إلى إخراج شرطة البلدية والأطفال وسكان المنطقة من “البارك”.
وفي الأثناء، تعمد القوى الأمنية على التواصل مع جماعة سكاف وفي النهاية سيرحلون.