
تحت شعار “Lead TheChange” تخوض “القوات اللبنانية” و”تيار المستقبل” الإنتخابات الطالبية في الجامعة الأميركية في بيروت.
الثلثاء المقبل في 18 تشرين الاول، سيتوجه أكثر من سبعة آلاف طالب الى حرم الجامعة للإدلاء بأوصواتهم وانتخاب ممثليهم.
إنتخابات تعيد الحياة الديمقراطية المُعطلة منذ أكثر من سنتين الى الوطن، وتبرهن مرة جديدة أن النبض الجديد يملك وعياً يفوق وعي بعض السياسيين، في إدارة الديمقراطية وتفعيلها.
.jpg)
رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” جاد دميان علّق على الحدث الإنتخابي الديمقراطي المنتظر بالقول: “التحضير ممتاز وخلية “القوات” تقوم بعمل رائع أعتقد أنه سيكون أكثر فعالية من السنوات الماضية”، مشيراً لموقع “القوات اللبنانية” الى أن عدد مرشحي “القوات” هو من الأعلى في تاريخ خوض الحزب لهذه الإنتخابات، وتابع: “نسعى الى الحصول على عدد لا يستهان به من مقاعد الهيئة”.

رئيس دائرة الجامعات الأميركية في “القوات اللبنانية” شربل شاهين أوضح أن التحضير لانتخابات الأميركية بدأ منذ أكثر من شهر، مشيراً الى أن “القوات” وفي تحالفها مع “تيار المستقبل” تسعى الى تعويض خسارة السنة الماضية، وأضاف: “خليتنا قوية، ونخوض الإنتخابات على قانون النسبية، وقد اجرينا اتصالاتنا واستطلاعاتنا مع الطلاب، ونحن مرتاحون لسير العملية الإنتخابية”.
ولفت الى أن هدف “القوات” خدمة الطلاب في الجامعة وقد برهنت أنها أقرب إليهم من أي حزب آخر.
وتخوض “القوات” وتيار المستقبل الإنتخابات في وجه “حزب الله” و”أمل” و”التقدمي الإشتراكي” و”التيار الوطني”، كذلك في وجه “الجماعة الإسلامية” التي ألفت لائحة خاصة بها، والمستقلين الذين شكلوا لائحتهم.

رئيس خلية “القوات اللبنانية” في الجامعة الأميركية – بيروت جان مارك عواد شرح التقسيمات الإنتخابيات في الجامعة، فأشار الى وجود مجلسين: الأول وهو مجلس الكلية المُقسم على سنوات الدراسة في كل كليات الجامعة ويُنتخب بالأكثرية، أما الثاني فهو مجلس الجامعة الذي تجري العملية الإنتخابية فيه على أساس النسبية مع صوت تفضيلي، وهو مقسم على الشكل الاتي:
كلية الهندسة خمسة مقاعد، كلية العلوم والفنون خمسة مقاعد، كلية إدارة الأعمال ثلاثة مقاعد، كلية الصحة مقعدان، كلية الزراعة مقعدان وكلية الطب والتمريض مقعدان، ليصبح مجموع المقاعد 19، ينتخبون رئيس الهيئة الطالبية ومكتبه.
وأكد عواد لموقع “القوات” أن أولى أوليات حملة Lead the Change، هي في تجميد غلاء الأقساط في الجامعة والتي بلغت أرقاماً مرتفعة، وخدمة الطلاب من خلال تفعيل الحياة الطالبية الإجتماعية داخل الجامعة وخلق نشاطات تؤمن هذا الأمر إضافة الى التواصل مع الطلاب للوقوف عند حاجاتهم ومتابعتها في محاولة لحلها، والأهم إدخال تحسينات لوجستية الى الكليات حيث الحاجة لذلك.
وفي مشروع Lead the Change الإنتخابي خطة عمل على ملف النفايات للوصول الى تقديم برنامج حل للأزمة المتفشية منذ أكثر من سنة ونصف وذلك بالتعاون مع جمعيات بيئية.
وتسجل “القوات اللبنانية” هذا العام حضوراً لافتاً خلافاً عن السنوات الماضية. أما بالنسبة الى عدم تحالف “القوات” مع “التيار” في انتخابات الـ AUB فيؤكد عواد أن لا مشكلة مع “التيار” وأهلاً وسهلاً به إذا أحب أن ينضم الى تحالفنا مع “تيار المستقبل”، وأضاف: “نحن لا نستطيع أن نلاقي “الوطني الحر” في تحالفه مع “حزب الله”، تحالفاتنا واضحة وسنسير بها حتى النهاية على الرغم من كل الاقاويل التي تُشاع”، ورأى أن الأرقام ستكون متقاربة ولن يسجل أي فريق فوزاً كاسحاً نظراً لاعتماد النظام النسبي.
يوم الثلثاء تفتح صناديق اقتراع “الاميركية” وتتجدد الحياة الديمقراطية التي يعشقها اللبناني لكنه لم يتمكن حتى الآن من المحافظة عليها كما يجب بفعل تعطيل البعض ومصالحهم “وراء الحدود”. هي صورة مشرقة في ظل الفراغ والمراهنات على انتخاب رئيس… هو من حق اللبنانيين لا بل من واجباتهم.










