.jpg)
أعلن وزير التربية الياس بو صعب أن الزيارة أتت لوضع حزب “الكتائب” في الأجواء التي وصلنا إليها وكان هناك حديث في العمق وبثوابت تكلم عنها الشيخ سامي بعض الأحيان لا تشبه لا “8 آذار” ولا “14 آذار” منها حياد لبنان عن الأزمة الموجودة في المنطقة.
ورأى بوصعب الذي كان على رأى وفد من “التيار الوطني الحر” ضم النائب نبيل نقولا وزياد أسود، رأى أن كلام “الكتائب” بملف النفايات فيه جرأة وفي محلّه وكل هذه الامور جمعتنا وكان ربما ينقصنا التواصل بشكل أكبر وهذا ما اتفقنا عليه اليوم.
وشدد بو صعب على أنه “نحن مع التفاهم مع كل الأفرقاء في لبنان نحن ضد الإتفاهمات الثنائية أو الثلاثية أو الرباعية وفي نفس الوقت قلنا إننا لا نقبل بأي شروط تعجيزية كان هناك عوائق تم إزالتها”.
النائب سامي الجميل رحب من جهته بوفد “التيار الوطني الحر” وقال: كانت جلسة عميقة وتكلمنا بصراحة معهودة.
واعتبر الجميل أن الديمقراطية هي الأساس نتمنى التوفيق للجميع ونحن نؤمن أن الحرية هي أساسية لممارسة الحياة السياسية والتصويت يحصل بحسب قناعة كل فريق.
ولفت إلى أنه “سنستمر بالتواصل وما يربطنا بالتيار الوطني الحر علاقة صداقة ومحبة كبيرة ولكن في السياسة نميز بين العلاقات الشخصية والسياسة”.
وقال: نحاول تقريب وجهات النظر وسنستمر إنطلاقا من مصلحة لبنان الذي لا يبنى إلا بسيادة كاملة وبمحاربة الفساد وتحييده من صراع المنطقة والصراع القائم في الداخل اللبناني.
وأشار إلى أنه من المعيب أن نتكلم عن لبننة إنتخابات رئاسية في البلد من المفترض أن يكون إستحقاقه لبناني – لبناني فقط لا غير.
وشدد على أنه “نحن منفتحون للنقاش مع فرنجية وعون للوصول إلى تفاهم بالإنتخابات تسمح لنا أن ننتخب أحد المرشحين من دون مناقضة ثوابتنا ومبادئنا”. وتابع: إلى اليوم لا تفاهم قد نضع ورقة بيضاء أو قد نرشح شخصا ثالثاً.