
قتل 12 جنديا مصريا وأصيب 6 آخرون، الجمعة، في هجوم على حاجز أمني في شمال سيناء حيث تخوض قوات الأمن حربا شرسة ضد الفرع المصري لتنظيم “داعش”، حسبما افاد الجيش المصري.
وأعلن في بيان على صفحة الناطق باسمه على “فايسبوك” مقتل 12 وإصابة 6 من القوات المسلحة بعدما هاجمت مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية، صباح الجمعة، احدى نقاط التأمين في شمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي.
واوضح الجيش ان اشتباكا وقع بين جنوده والمسلحين اسفر عن مقتل “15 إرهابيا”.
وكان مسؤول أمني في شمال سيناء أفاد أن مسلحين استهدفوا حاجزا للجيش في منطقة بئر العبد غرب مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، مشيرا الى سقوط 9 قتلى.
وأوضح ان المسلحين هاجموا الحاجز بقذائف الهاون والار بي جي ما ضاعف من عدد الضحايا.
ولم تشهد منطقة بئر العبد هجمات كبيرة مماثلة ضد الأمن من قبل. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وتعليقاً على الهجوم، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن دماء أبناء مصر الغالية التي سالت على رمال سيناء، صباح الجمعة 14 تشرين الأول، لن تزيدنا إلا إصرارًا وعزيمة على استكمال معركة البناء والبقاء.