
أمل عضو تكتل “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف أن تكون جلسة 31 مثمرة، قائلاً: يا ليت وصلنا إلى حل منذ ستين وستة أشهر بانتخاب الرئيس فالوضع الإقتصادي دقيق وقرارات مصرف لبنان في الأيام الماضية دليل على ذلك، ومعاناة المؤسسات الخاصة والموضوع الأمني مقلق بالرغم من الإستقرار ومساعي القوى الأمنية.
ولفت عبر الـ LBCI الى ان الإشكالات بين قوى “8 آذار” والعماد عون ليست سياسية بقدر ما هي قلق معين، ولكن يبقى المكان السليم مجلس النواب، آملاً أن يصل الرئيس سعد الحريري إلى قراره بإنتخاب العماد عون.
وتابع: نحن متفاهمون منذ كانون الثاني بدعمنا عون على 10 نقاط وهذه البنود واضحة جدا وتصب بخانة وسياسة وحرية هذا البلد.
وشدد المعلوف على انه لا يمكن إلا أن نتشارك بإدارة هذا البلد تحت غطاء دستوري واليوم المطلوب من إيران وحزب الله ألا نفكر فقط بالشعوب المقهورة التي يجب أن ندافع عنها وإنما أن نفكر بشعب بلدنا، معتبرا ان هناك وضوحا بدعم مطلق لإتفاق الطائف والذي لم يُطبق حتى اليوم.
وجدد التأكيد أن الفرصة لا تزال سانحة لنلملم الإستحقاق الرئاسي ولننتخب رئيسا تمثليا لا رئيس توافقيا، داعيا كل النواب إلى مجلس النواب لأنه واجب دستوري.
وقال: طموحنا وآمالنا وصول رئيس من “14 آذار” إلى سدة الرئاسة واليوم وصلنا إلى أن هناك تضحيات يجب أن نقدمها لمصلحة البلد.
وتابع: شئنا أو أبينا نحن بحاجة إلى رئيس قوي وأذكر بإعلان النوايا والمسلمات الواضحة التي اتفقنا عليها وعون.
وأكد المعلوف: “نحن نؤمن بالديمقراطية والإختلاف بالرأي ما نقوله إنه علينا أن لا نتطلع بعد اليوم إلى الوراء وكل خطواتنا تهدف إلى المحافظة على لبنان ومع كل التضحات التي قدمناها سنستمر بتقديمها ضمن المسلمات وسنبقى ندافع عن هذا الوطن”.
ولفت إلى أن هناك قلقا كبيرا على الوضع النقدي وواقع الدورة الإقتصادية في البلد بخطر والوضع الإقتصادي في الخليج واليد العاملة اللبنانية التي تعود إلى البلد بسبب فقدان الفرص التي كانت متاحة لهم.
وأضاف: تشريع الضرورة المواضيع المالية الأساسية هي من ضمن تشريع الضرورة لكن ىالأهم إعادة تكوين السلطة ونحن نصر أي يكون قانون الإنتخاب مدرجا على جدول الجلسة.
ورأى أن لكل واحد وجهة نظر لمدى قدرة قانون الإنتخاب لايصالنا إلى التمثيل الأمثل والقانون المقترح من قبلنا يؤمّن الخيار المباشر للمسيحيين 55 أو54 نائباً ويؤمن أقرب ما يمكن من التمثيل السليم.
وأمل التمسك بالإستحقاق الأساسي نحن نعمل باتجاه انتخاب الرئيس بأسرع وقت ممكن والوصول إلى قانون إنتخابي جديد وتابع: يجب أن نمنع التاريخ من أن يعيد نفسه ونهرب إلى الأمام نحن نطمح إلى انتخب رئيس وأن يكون قانون الإنتخاب مطروحا على جدول الجلسة.
وعن تزامن ماراثون زحلة مع جنازة سكاف، قال المعلوف: كلنا نعلم أن الأجواء متشنّجة وأن هناك تضليلاً إعلامياً من قبل الكتلة الشعبية وبموضوع الماراثون نحن لم نرد على أي بيان صدر عنهم، والماراثون هو مشروع سنوي يقوم به جهاز تفعيل دور المرأة في حزب “القوات اللبنانية” منذ سنوات وتقرر أن يكون هذه السنة في زحلة وبدأ العمل والتخطيط له من ربيع الـ2016 وتقدموا بطلب رسمي بتموز إلى البلدية وحصل على الترخيص في 4 آب 2016 أي قبل ما يقارب 8 أسابيع من قرار السيدة سكاف أن تقوم بالجنازة في النهار نفسه.
وتابع: كان هناك تواصل بين البلدية والقوات اللبنانية والكتلة الشعبية وكان التواصل مع العميد السابق شارل عطا كان ينسق معنا لتجنب أي إشكال لأن تأجيل الماراثون مكلف جدا وابداء لحسن النية بالرغم من أن الطريق لا تعرقل وصول المشاركين في الجنازة، تم تأجيل المرحلة الثالثة من الماراثون من الـ10:30 إلى 11:30 ، وبالرغم من كل الجهود تفاجأنا ببيانات الكتلة التي لا علاقة لها بالواقع.
ولفت إلى أنه حتى العميد عطا لم يشارك في الجنازة نظرا لسلوكهم غير المقبول.
وأضاف المعلوف: “ما حصل في الأمس مثير للريبة أكثر ما حصل في ماراثون الأحد وفي الواقع أن هناك “كيوسكات” غير شرعية قائمة في الملعب البلدي، الذي أنشأته البلدية وأسمته بارك جوزف سكاف وقد اعتبر آل سكاف أن الإسم أصبح ملكاً”.
وتابع: طلبت البلدية بإزالة الكيوسكات في حزيران الماضي وعندما وقع إشكال اجتمعت البلدية مع الكتلة الشعبية وتوصلوا إلى إتفاق على أن تبقى الكيوسكات في الموسم السياحي ولكن الموسم انتهى وبقيت الكيوسكات.
وختم المعلوف: هناك هدف بإعادة زحلة إلى الخريطة السياحية وجعل البردوني موقع سياحي والخلاف بين بلدية زحلة وقاع الريم إلى تحلحل.