Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرمان: لن نرشح “الجنرال” اذا لم تكن الخطوة مضمونة

أكد النائب خالد زهرمان أن الرئيس الحريري يتشاور مع الجميع ويتحمل مسؤولية موقعه وينتظر أن يقوم الافرقاء المعرقلون بالمثل للخروج من الشغور الرئاسي، معتبراً ان خطاب أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء والهجوم على المملكة العربية السعودية التي أكدت أنها مع التوافق، لم يكن مشجعا إذ لم يلاق الرئيس الحريري في منتصف الطريق، لا بل عقّد مسيرة الاستحقاق الرئاسي.

واشار الى أن على التيار “الوطني الحر” أن يصل الى قناعة أن “حزب الله” يستعمل كل أوراقه لتعطيل الانتخابات لأن المحور الذي ينتمي اليه الحزب يريد أن يبقي لبنان ورقة يقايض بها على طاولة المفاوضات عندما يحين موعد التسويات الكبرى وبالتالي لتوظيفها بمكتسبات قد لا يحصل عليها فريق الممانعة حاليا.

وشكك زهرمان بمدى قبول الحزب بالعماد عون رئيسا لأنه قد ينتفض على ورقة التفاهم مع الحزب إذا امتلك نقاط قوة بيده. وبالتالي الحزب مرتاح للمواقف المعرقلة لانتخاب عون.

وأضاف: “الحريري دفع ويدفع أثماناً من رصيده الشعبي، تجلى ذلك عند ترشيح النائب سليمان فرنجية ولن يكون الوضع مختلفاً إذا ما تم الاعلان عن ترشيح عون. لكن المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار والطابة الآن أصبحت في مرمى الفريق الاخر”.

ورأى زهرمان أن هناك قواسم مشتركة مع العماد عون خصوصا في ثورة 2005، ولكن هناك اختلافات في ما خص اتفاق الطائف وتغطية سلاح “حزب الله” وتدخله العسكري في سوريا. هناك عناوين مهمة توصلنا لقواسم مشتركة مع فرنجية لذلك أعلنّا ترشيحه، مع التيار، التواصل موجود لكن ذلك لا يعني أن كل العقبات ذللت”.

ولفت زهرمان الى أن الحريري لن يعيد تجربة ترشيح الوزير فرنجية مع العماد عون إذا لم تكن كل مقومات نجاح الخطوة مضمونة وواضحة.

Exit mobile version