
لفتت مصادر متابعة لـ”الجريدة الكويتية” إلى أن “خطاب العماد ميشال عون الأحد المقبل سيكون بمثابة الخط العام للخطاب الرئاسي وللعهد الجديد”، مشيرة إلى أن “الخطاب سينقسم إلى قسمين؛ قسم سيطمئن خلاله عون غالبية الأفرقاء والقوى السياسية، وسيكون مشابها للمقابلة التي أجراها أخيرا. أما القسم الثاني، فيتعلق بالمناسبة، وسيشكل نوعا من التجييش المبطن من دون تصعيد، تحضيرا لأي تطور مقبل، قد يجبر “التيار الوطني الحر” على النزول إلى الشارع للتصعيد تحت شعار الميثاقية”.