#adsense

هل فرص عون للرئاسة تتضاءل؟

حجم الخط

أخذت مصادر متابعة عبر “اللواء” تميل إلى الاعتقاد بأن فرص حصول خرق في الجدار الرئاسي في غضون الأسبوعين المقبلين، آخذة في التضاؤل، لاعتبارات عدّة ابرزها:

1- حجم الاشتباك الأميركي – الروسي حول الخيارات السياسية والعسكرية في المنطقة، على الرغم من تحديد موعد في جنيف لسحب التوتر من الجو والبحر والبر إلى طاولة المفاوضات.

2- إطاحة الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله بأي إمكان لقبول خيار ترشيح النائب ميشال عون للرئاسة الأولى، عبر حملة مبرمجة غير مسبوقة، منبرياً وعلى الأرض في مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية، بإلصاقه تهماً وتسميات متعلقة بما يجري في اليمن، وصفتها كتلة “المستقبل النيابية” بأنها “ضرب من الفجور” واصفة هجومه على السعودية “بالجائر” مكررة التأكيد بأن إيران “الاساس في إشعال حرب اليمن”، و”استخدام “حزب الله” كأداة عسكرية لها هناك”.

3- أجندة الأسبوعين المقبلين، حيث ستعقد جلسة لانتخاب اللجان النيابية وهيئة مكتب المجلس الثلثاء في 18 الحالي، على ان يتوجه الرئيس نبيه برّي في الأسبوع الذي يلي إلى ترؤس وفد لبنان للمؤتمر البرلماني الدولي في جنيف، الأمر الذي يعني ان لا إمكانية لإدخال أي تعديل على موعد جلسة الانتخاب في 31 تشرين أوّل الحالي.

وإزاء هذه المعطيات، علمت”اللواء” من مصدر مطلع ان لا موعد محدداً لاعلان دعم الرئيس الحريري ترشيح النائب عون، ولم يكن هذا الموضوع مدرجاً على اجتماع كتلة “المستقبل”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل