
أكد النائب عن “التيار الوطني الحر” آلان عون ، أن خطاب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون غدا الأحد لمناسبة ذكرى “13 تشرين”، سيكون إنفتاحيا، كإمتداد للخطاب المعتمد منذ بداية حركة الرئيس سعد الحريري الجديدة على خط الإستحقاق الرئاسي، مشيراً الى “اننا لا نريد أن نضع عراقيل أمام الوصول إلى تفاهم في ملف رئاسة الجمهورية”.
ولفت عون في حديث إلى صحيفة “الراي” الكويتية، الى ان العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية بحاجة إلى إعادة ترميم، في ظلّ الواقع الرئاسي الجديد “وهذا ما سيُعمل عليه لاحقاً”، رافضاً كشف اذا كانت كلمة عون ستحمل مبادرة بإتجاه الرجلين.
وعن “السلة” التي يطالب بها بري وما لمح اليه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن هذا الموضوع، قال عون: “يمكن وضع إتفاق إطار على بعض الأمور لحلّ أزمة الرئاسة ولكن لا يمكن تسميتها بالسلة، انما يجب التشديد على وضعها ضمن التفاهمات العادية التي تحصل في لبنان والتي هي مطلوبة مع جميع الأفرقاء في البلد”، مشيرا إلى أننا “نعمل على تذليل العقبات المتبقية مع الرئيس سعد الحريري”، وموضحاً ان “المعلومات الأولية تؤكد انّ السعودية تركت للرئيس الحريري ان يقرّر ما يراه مناسباً لمصلحة لبنان في هذه المرحلة”.
وشدد عون على أن “المفترق النهائي في رئاسة الجمهورية سيكون عبر موقف الرئيس الحريري (إعلان دعم عون)، لأنه بذلك ستكون هناك حتميّة لإنتخاب العماد عون”.