
رفع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صلاة داخل كنيسة سيدة التجلي في رميش، بحضور فاعليات عسكرية، سياسية، اجتماعية، ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات، وحشد من المؤمنين من أبناء البلدة والبلدات المجاورة.
وحيا الراعي “أهلنا في الأراضي المقدسة الذين يشاركوننا بدموع الفرح”. وقال: “لقد دخلنا إلى بلدتكم وتأثرنا بالمحبة وحفاوة الإستقبال وبالإبتسامة التي خبأتم خلفها همومكم ودموعكم. ولكن أقول إن الرب ينصر في الوقت المناسب شعبه.”
وأضاف: “لقد سمعنا بتأثر وجع الأخوات والأمهات اللواتي يناشدوننا بالنسبة لأبنائهم الموجودين في الأراضي المقدسة، وكأنهم موجودون في سجون، وأنا أؤكد لكم أننا نشعر معكم بكل هذا الألم. لقد زرتهم وتأثرت كثيراً لرؤية الأطفال يحملون العمل اللبناني في الأراضي المقدسة. وأقول لكم أيضاً أن راعي الأبرشية وأنا والمعنيين في الكنيسة على اتصال مع المعنيين والمسؤولين العسكريين والأمنيين، علهم يجدون حلاً لهذه المأساة الإنسانية، ومع أصحاب الإرادة الطيبة نواصل عملنا لعلنا نصل إلى حلول. ولكن نحتاج إلى الصبر وطول البال، والإتكال على نعمة ربنا لكي تحرك هي الضمائر”.
وختم: “حافظوا على وحدتكم وتضامنكم وأراضيكم، فكل شيء يتغير ما عدا الأرض تبقى أرض والوطن يبقى وطن. وآمنوا بما قاله يسوع: من يصبر إلى المنتهى يخلص”.