#adsense

جنبلاط: سأمشي في ترشيح عون

حجم الخط

كشفت مصادر مطلعة عن مؤشرات عدة إلى قرب حسم الرئيس سعد الحريري موقفه من ترشيح العماد ميشل عون، أبرزها «التكويعة الحادّة» للنائب وليد جنبلاط في تغريدة على حسابه على “تويتر” أمس، جاء فيها «كفانا سلالاً فارغة وأوهاماً…» لأن «التسوية الداخلية أياً كان ثمنها، تبقى أقل كلفة من الانتظار”.

وعلمت “الأخبار” أن الزعيم الاشتراكي جمع مفوضي الحزب أمس، وأبلغهم أن “القصة خلصت. الحريري سيعلن ترشيح عون وأنا سأمشي في الأمر”. علماً أنه أبلغ المفوضين أنفسهم، قبل أسبوعين، عدم استعداده للسير في المبادرة من دون الرئيس نبيه بري. وبحسب المصادر نفسها، فقد سمع جنبلاط من أحد مستشاري الرئيس الفرنسي في باريس، الأسبوع الماضي، تأكيدات بأن «مبادرة الحريري ماشية”.

وفي إطار تبرير “التكويعة”، قالت مصادر اشتراكية إن جنبلاط، كان واضحاً منذ البداية أمام الحريري، بأنه لن يكون عائقاً في حال تمّ الاتفاق بين القوى السياسية، ولن يعرقل اتفاقاً لبنانياً ـ لبنانياً أو مسيحياً ـ مسيحياً.

وهو أوضح لأكثر من جهة، بأن إيفاده الوزير وائل أبو فاعور إلى السعودية ليس من باب التحريض على عون أو العرقلة، بل من باب الاستطلاع، وهذا حقٌّ له كونه يملك علاقات واسعة وقديمة في السعودية، فضلاً عن أنه شعر بأن التفاهمات التي “رُكبت” قطعت شوطاً كبيراً، وهو غائبٌ عنها، ومنها ما يحكى عن الاتفاق على تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان وتعيين قائد اللواء التاسع العميد جوزف عون قائداً للجيش.

وعلى جبهة “المستقبل”، فإن الانطباع العام لدى نوّاب “التيار” يوحي بأن الحريري يشارف على إعلان دعمه ترشيح عون خلال الأيام المقبلة، أو قد يُقدم على شيءٍ ما من هذا القبيل خلال الأسبوع المقبل. إلّا أن الموقف الدقيق لا يزال في حوزة الحريري وحده، وربّما مساعده الأقرب ومدير مكتبه وقريبه نادر الحريري، الذي لحق به أول من أمس إلى العاصمة الفرنسية حيث “ينتظر اكتمال العناصر والظروف الدولية”.

جنبلاط: “فليتذكّروا مقولة لينين “خطوة إلى الأمام خطوتان إلى الوراء”

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل