
كشفت مصادر فلسطينية أن قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح قرر إستئناف مهماته بعد مرحلة من “الإعتكاف الضمني”، في أعقاب مطالبته بإعادة هيكلة “القوة الأمنية” بعد سلسلة من الأحداث الأمنية المتنقلة في مخيم عين الحلوة وعمليات الإغتيال الأخيرة، بحيث تكون قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة،لا سيما ما يتعلق باعتقال المشبوهين والتحقيق معهم ومحاسبتهم منعاً للأعمال التي تؤرق أمن مخيم عين الحلوة بين الحين والآخر.
وقالت مصادر “فتحاوية” لصحيفة “الراي” الكويتية، ان اللواء المقدح قرّر الإنتقال الى بيروت لممارسة مهماته كقائد للقوة الأمنية في كل لبنان وليس حصر مهماته في منطقة صيدا، وقد اتّخذ مقراً له في مخيم مار الياس في قلب العاصمة بدل مخيم عين الحلوة ، وانه يجري العمل على تجهيز هذا المقر بكل ما يتطلب، على ان يتولى العميد خالد الشايب مهمات القوة الأمنية في منطقة صيدا وفق الاتفاق والصفة التي يتمتع بها.
ووفق المصادر، فان المقدح سيولي اهتمامه الأمني لمخيمي “شاتيلا”، حيث تدور حرب بلا هوادة مع تجار المخدرات، و”برج البراجنة” لتحصينه من اي فتنة مع الجوار، قبل ان ينتقل الى “البداوي” شمالاً في اطار خطة متكاملة لتعميم تجربة القوة الأمنية المشتركة على كافة المخيمات.