
مؤشرات عدة تؤكد أن جلسة 31 الجاري لن تكون كسابقاتها، إنما ستنتج رئيساً للبنان.
أولى هذه الدلائل من المختارة حيث جمع النائب جنبلاط كوادر حزبه وأبلغهم جازماً بقراره انتخاب العماد عون.
المؤشر الثاني هو من عين التينة إذ أن الرئيس بري تخلى عن “السلة” ومضمونها وبدأ الترويج أنه سيكون بموقع المُعارض للعهد، بكلام آخر ان الرئيس بري سلّم بإنتخاب العماد عون وانتقل للتحضير إلى مرحلة ما بعد الانتخاب وإعداد العدّة للمعارضة والمنازلة.
المؤشر الثالث سيأتي من بيت الوسط على لسان الرئيس الحريري والذي اكدت اوساطه أنه قد اعتمد الصيغة المناسبة ليُطل على اللبنانيين مطلع الأسبوع المقبل ليعلن تبنيه ترشيح “الجنرال”.
المؤشر الرابع من الرابية بحيث أفادت معلومات مطلعة بأن “عون” قد انتهى من صياغة خطاب القسم ويضع اللمسات الأخيرة على أسماء الذين سيحيطون به في القصر الجمهوري.
المؤشر الخامس من حارة حريك يتمثل بالارتباك السائد لدى قياديي “حزب الله” الممتنعين عن الكلام بموضوع الرئاسة بدلاً من ان يكونوا في موقع المهللين لانتخاب “خيارهم”.
المؤشر السادس من معراب حيث الارتياح سائد على الحركة السياسية كما على الوجوه، ونجاح مبدأ “أوعا خيك” تتم ترجمته على مدار الساعة وعلى مساحة الوطن…
بإختصار، العماد عون رئيساً للعهد الجديد وذلك بتصميم وتنفيذ وتوقيع سمير جعجع، ما لم يطرأ أو يستجد ما ليس في الحسبان أو ما قد يكون بعلم الله والغيب… والسلام.
* بقلم رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات اللبنانية” مارون مارون