
توجّهت الأنظار كلّها مساء أمس الجمعة إلى العاصمة الفرنسية باريس ، للوقوف على أجواء اللقاء الذي جمعَ الرئيس سعد الحريري والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري وزير المال علي حسن خليل .
أخبار العاصمة الفرنسية لم تشِ بكثير، إلّا أنّ ما توافرَ لصحسفة “الجمهورية” من مصادر موثوقة، أفاد أنّ اللقاء لم يكن منظّماً، ولم يتمّ التحضير له مسبَقاً، بل إنّه حصَل في مكان عام، إلّا أنّ ذلك لم يمنع من التداول في آخِر مستجدّات الملف الرئاسي ، وأيضاً في ما يرتبط بالإتصالات التي يجريها الحريري .
وبحسب المصادر نفسها، كان هناك استعراض عام للمواقف، بحيث لم يبرز أيّ تبدّل فيها. وكانت أسئلة كثيرة طرَحها الحريري حول موقف بري ومقارباته للموضوع الرئاسي في هذه المرحلة. كذلك لم يَبرز من الحريري أيّ تغيير في هذا الأمر، حيث أكّد خلال اللقاء أنّه ماضٍ في المشاورات التي يجريها، مع تأكيده أنّ سعيَه في اتّجاه ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية جدّي ، وسيبلور موقفه في ضوئها.