
انعدام الثقة يجعلنا نشعر بالإحباط وعدم القدرة على إنجاز أعمالنا، فيغيب عن بالنا ضرورة تحسين الأداء خلال العمل.
وسألت هايدي المسؤولة في شركة “يو كيو” للطاقة ألكساندرا بولارد في مقالها الذي جاء تحت عنوان “سبع طرق للتغلب على انعدام الثقة بالنفس” إن حدث ووجد شخص صعوبة في التغلب على بعض الشكوك وعلى انعدام ثقتك بنفسك، لافتة إلى أنه قد يكون ذلك مرهقا ولكن لا ينبغي لذلك الشعور أن يوقف عن تكرار المحاولة.
وأضافت: “هناك أفكار عدة تساعد على استعادة الثقة بالنفس، إذ لا بدّ من القيد ببعض الإرشادات ولذلك لا تشغل بالك بضرورة معرفة كيفية تحقيق أهدافك، فعلى الأرجح أنت لا تعرف كيف ستصل إلى حلمك أو كيف ستنجح أعمالك التجارية”.
ونصحت اتخذذ القرار والإلتزم به بعد اتخاذ القرار الحاسم، لافتة إلى ضرورة العيش بطريقة معينة للوصول إلى هذه الأهداف، إذ يوجد عدد من الأشخاص الذين لا يلتزمون بقراراتهم بشكل كامل، لذا لا بدّ من الإلتزام.
وأشارت إلى ضرورة النظر إلى الأفكار التي تخطر على البال كمراقب وليس كمشارك، خصوصا عند وجود الشك، داعية إلى التعامل مع الأفكار وعدم ترك المجال لهذه الشكوك ومصارحة النفس بها للإنطلاق على هذا الأساس.
وأضافـ:”اطرح مخاوفك جانبا. يمكن أن تواجه انعدام الثقة بالذات في أثناء تأسيس مشروعك الخاص، أو بناء مستقبلك الوظيفي. ولكن يجب ألا يكون هذا الشك سببا في التوقف عن المضي قدما في ما أنت عازم عليه، بل عليك الإستفادة منه لتصحيح مسارك”.
كذلك، كتب المسؤول التنفيذي في شركة “نورذيرن كورب” لفنون النحت والنقش الباحث جورج موراي، مقالا بعنوان “تطوير نفسك والآخرين من حولك” تحدث من خلاله عن أسباب إخفاق بعض الشركات بالبقاء في الصدارة، إذ تجتهد شركات عدّة لتطوير أعمالها ولكن، عندما تطرح على العاملين سؤالا عمّا إذا كانوا يطورون أنفسهم بإستمرار، فتكون الإجابة بـ”نعم” ضعيفة.
وأوضح أن الشركات تحتاج إلى خلق ثقافة داخلية كي يفهم المدراء والأفراد ضرورة تطوير ذاتهم.
وأضاف:”كن سباقا لمعرفة كل ما يتعلق بمجال عملك، وبدلا من انتظار المساعدة من الشركة أو من أحد المسؤولين الكبار فيها، أو حتى انتظار شخص آخر ليطبق التحسينات المطلوبة، قم أنت بذلك”.