#adsense

الحريري يطرح “نصف سلة تفاهمات”

حجم الخط

ثمة من يشيع ان الرئيس سعد الحريري سيعود بطرح جديد يقوم على أساس قبول الاطراف التي رفضت “سلة تفاهمات” الرئيس نبيه بري، التي تشترط التفاهم على رئاسة الحكومة والوزراء وقانون الانتخابات وسلاح “حزب الله” “بنصف سلة” تقتصر على رئاسة الحكومة والوزراء والحقائب الوزارية، فيما يرحل قانون الانتخابات الى العهد الجديد ومثله سلاح “حزب الله” وغيره من الملفات الخلافية.

ويشمل نصف السلة، تعهد “حزب الله” وحلفائه وعلى رأسهم العماد ميشال عون، بتكليف الحريري برئاسة الحكومة، وبإعطاء سليمان فرنجية حصة وزارية وازنة، وتوزيع الحقائب الوزارية على القوى السياسية سلفا، كي يجري تشكيل الحكومة وانطلاقها بأسرع وقت، ولا يجري “تدويخ” رئيسها، بالخلاف حول هذه الحقيبة أو تلك، بحيث ينشغل هو في تشكيل حكومته، بينما تتابع الحكومة الحالية الحكم تحت عنوان تصريف الاعمال.

وردت مصادر مطلعة على سؤال عن البيان الوزاري للحكومة وكيف يمكن اقناع “حزب الله” بالتخلي عن ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، بأن ثمة صيغة جديدة يجري العمل عليها من شأنها الاستجابة لمختلف الاطراف.

وقالت المصادر لـ”الأنباء الكويتية” ان “نصف السلة” هذا، لا يشكل شروطا مسبقة على رئيس الجمهورية كالتي رفضها العماد عون، عن طرح سلة بري، كونها تتناول الحكومة، وتركيبتها، ولا تشمل الالتزام المسبق بمواقف سياسية.

وتضيف المصادر بالقول ان من دون اطمئنان الحريري الى نوايا الطرف الآخر لن يعلن الموقف المطلوب منه حيال العماد عون وكأنه ينوي اللحاق بحلفاء عون الى باب الدار، ليتبين للبنانيين من يسهل ومن يعرقل بدوره، الرئيس نبيه بري مازال على موقفه، وقد نقلت عنه صحيفة “الأخبار” القريبة من حزب الله أمس قوله: “لم يقبلوا بسلة التفاهمات التي هي عمليا جدول أعمال طاولة الحوار، فإما أن يعودوا الى الحوار وإما أن نذهب الى مجلس النواب ونطبق الدستور بانتخاب رئيس في الجلسة المقبلة”.

أما أوساط بري، فتتحدث عن محاولات للفصل بينه وبين “حزب الله”، وهنا يقول عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان في احتفال عاشورائي في النبطية، متوجها الى من وصفهم بالمراهنين على شق الصف بين حركة “أمل” و”حزب الله” بالقول: “رهانكم ضرب من ضروب الخيال والأمنيات، والوحدة بين الطرفين أقوى بكثير مما تتوقعون”.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل