#adsense

“مؤامرة سياسية وإعلامية دولية” ضدّ ترامب…

حجم الخط

ندد المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب بـ”مؤامرة سياسية وإعلامية دولية” ضده، بعدما اتهمته امرأتان أخريان بأنه تحرش بهما جنسياً، وإحداهما سومر زيرفوس المتسابقة في نسخة عام 2006 من برنامجه لتلفزيون الواقع “ذي أبرنتيس” الذي قدمه البليونير حتى 2015، وتنافس فيه المشاركون لنيل وظيفة لدى رجل الأعمال.

وقالت زيرفوس في مؤتمر صحافي عقدته مع محامية المشاهير غلوريا أليريد في لوس أنجلوس: “قبلني ترامب رغماً عني عام 2007، ثم حاول أن يجعلني استلقي على فراش معه حين قابلته في فندق عام 2007 لمناقشة تولي وظيفة”.

وقبل ذلك بساعات، روَت كريستين أندرسون لصحيفة “واشنطن بوست” أنه في مطلع تسعينيات القرن العشرين، وضع ترامب يده تحت لباسها النسائي في أحد نوادي نيويورك.

ومنذ أن نشرت وسائل إعلام الجمعة الماضي شريط فيديو عاد إلى عام 2005 تحدث فيه عن تفاخره بسلوك يمكن اعتباره تحرشاً، تتوالى الاتهامات التي تطلقها نساء ضده بأنه أقدم على تقبيلهن أو ملامستهن أو فعل أسوأ من ذلك.

ونفى ترامب في بيان أن يكون التقى زيرفوس يوماً أو توجيهه تحية غير لائقة إليها قبل عشر سنوات، وقال: “لست من هذا النوع من الأشخاص، ولم أعش حياتي بهذه الطريقة”، فيما صرحت الناطقة باسم حملته هوب هيكس بأن “المرشح الجمهوري ينفي تماماً الادعاء الكاذب والسخيف لزيرفوس التي تتطلع إلى الحصول على شهرة مجانية”.

وشدد ترامب على أن منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون وصحيفة “نيويورك تايمز” ووسائل إعلام أخرى تشن “حملة خبيثة لإثنائي عن خوض انتخابات 8 تشرين الثاني المقبل”. وتابع: هذه الانتخابات متلاعب بها، والأكاذيب التي تنشرها وسائل الإعلام بلا دليل تسمم أذهان الناخبين”.

ووصف المرشح الجمهوري الصحافية السابقة في مجلة “بيبول” التي روت الأربعاء بأنه أقدم على تقبيلها رغماً عنها عام 2005، بأنها “كاذبة، ولو حصل ذلك، لكانت كتبت عنه حينها”.

أما بالنسبة إلى جيسيكا ليدز التي اتهمته عبر صحيفة “نيويورك تايمز” بأنه أقدم على ملامستها في الطائرة خلال ثمانينات القرن الماضي، فقال ترامب: “هذه المرأة ليست خياري الأول”.

وأشار ترامب إلى رجل الأعمال المكسيكي اللبناني الأصل كارلوس سليم، باعتباره “من المتآمرين” استناداً إلى كونه أحد المساهمين في “نيويورك تايمز”. وقال: “قدم كارلوس سليم ملايين الدولارات إلى عائلة كلينتون ومؤسستهما”، في إشارة إلى تبرعات البليونير المكسيكي لمؤسسة كلينتون.

ورد أرتورو الياس، صهر كارلوس سليم والناطق باسمه أن “سليم لا يعرفه ترامب، ولا يهتم لحياته الشخصية”، علماً أن ترامب يتجادل مع المكسيكيين منذ العام الماضي، حين دشن حملته باتهامهم بإرسال مغتصبين وتجار للمخدرات إلى الولايات المتحدة، ووعد ببناء جدار على الحدود بين البلدين معلناً أنه سيجعل المكسيك تشارك في تكاليف بنائه.

وكان مايك بنس، المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس، أعلن أن معلومات سيجري كشفها لدعم أقوال ترامب بأن الاتهامات المسرّبة كاذبة جملة وتفصيلاً”.

في المقابل، اعتبرت كلينتون خلال تجمع في سياتل أن “أميركا تستحق أفضل من ذلك”، في وقت استنكرت الناطقة باسمها جنيفر بالمييري اعتماد ترامب نظريات تآمرية.

أما من تصدر المشهد في المعسكر الديموقراطي أول من أمس، فكان الرئيس باراك أوباما الذي دعا مجدداً خلال تجمع لدعم هيلاري كلينتون في كليفلاند في ولاية أوهايو إلى رفض التصويت للمرشح الجمهوري. وقال: “أسلوب التعايش على المحك في هذه الانتخابات. التسامح على المحك. اللياقة على المحك. النزاهة على المحك. المساواة على المحك. الديموقراطية ذاتها على المحك”.

وحذر أوباما من أن ترامب “يرحب بتدخل الروس في عمليتنا الانتخابية، ويعتبر أنه إذا لم تجرِ الحملة كما يرغب، فليس ذلك بسبب ما قاله، بل لأن الانتخابات مزورة. تعلمون، بعض البلدان تعمل على هذا النحو، وهي أنظمة مستبدة تمارس القمع”.

وقد أثارت تصريحات أوباما رد فعل غاضباً من البليونير الذي قال لمؤيديه: “لماذا لا تأتي امرأة وتقول في حقه الأشياء الخاطئة ذاتها التي تقال عني”؟، معتبراً أن أوباما “غير كفء”.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل