#adsense

“حزب الله” العراقي: سنخوض معركة الموصل وسنحررها من “داعش” والأتراك

حجم الخط

أكد الناطق العسكري بإسم “كتائب حزب الله” العراقية جعفر الحسيني ، إن معركة الموصل عندما ستُطلق، لن تكون بغية تحريرها من أجل مكونها الطائفي سنياً كان أم شيعياً. ذلك أن الموصل تضم العديد من القوميات، من أكراد وأيزيديين وتركمان الذين يتوزعون بين المذهبين السني والشيعي، فضلاً عن المسيحيين.

الحسيني وخلال مشاركته في النشرة المسائية على قناة “الميادين”،  قال إن أهالي الموصل ليس لديهم أي حساسية طائفية أو مذهبية تجاه مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير المدينة من تنظيم “داعش”، موضحاً أن الحشد شارك بتحرير محافظات ذات أغلبية سنية و”لم تحصل حرب أهلية”.

وعزا الحسيني المشاركة في عمليات تحرير الموصل ، التي ينتظر إطلاقها قرار القائد العام، عزا المشاركة فيها إلى كون الموصل مدينة عراقية تضم كل المكونات البلاد، مشيراً إلى أنّ مشاركة الكتائب في المعركة يأتي بناءً على رغبة الحكومة العراقية.

أما على صعيد مشاركة التحالف الأميركي وتركيا في العملية العسكرية في الموصل ، فقد أبدى الحسيني قلقه من دور التحالف، حيث “سيقوم الأميركيون بتقسيم الموصل بعد تحريرها”، وكذلك “سيمنعون أي قوة من الاقتراب من المعسكرات التركية”، في حين أن الكتائب تعمل على “إفشال المشروع الأميركي في العراق”.

الناطق باسم “كتائب حزب الله” قال إن الخيار العسكري مع الجانب التركي مطروح، وأنه بعد تحرير الموصل “لن تبقى القوات التركية في بعشيقة”، وفي حال بقاء هذه القوات، فإنه سيصار إلى “تحرير المدينة من “داعش” ومن الأتراك أيضاً. ونحن قادرون على ذلك”.

ورأى الحسيني في مشاركة الجنود الأتراك في تحرير الموصل، أنها ستساهم في دعم وجود “داعش”، خاصة أن أنقرة “هي المساهم الأول في إيصال المسلحين إلى العراق وسوريا”.

المصدر:
الميادين

خبر عاجل