
ألف مسيحي من كل المناطق اللبنانية هم العيّنة التي اختارتها شركة Global Vision لتحديد المزاج المسيحي من المرشحين الحاليين للرئاسة، الجنرال ميشال عون والنائب سليمان فرنجية. واللافت أن نسبة الحزبيين في العيّنة بلغت فقط 18%.
استطلاع الرأي نُفّذ قبل يومين من الكلام العاشورائي لأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، وأظهر أن 49% يؤيدون عون و15% يؤيدون فرنجية فيما 31% لا يؤيدون أحداً منهما.
وبحسب توزّع المستطلَعين على المحافظات، يتقدم عون على فرنجية بفارق كبير في كل المحافظات حتى في عكار باستثناء محافظة الشمال حيث يتقدم فرنجية على عون بفارق 8 نقاط.
29% من العيّنة اعتبروا أن “حزب الله” يعطل و20% رأوا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري هو المعطل.
كما تظهر الأرقام أن المسيحيين على انتماءاتهم المختلفة مقتنعون بأن “حزب الله” يعطل وصول عون. ف، 26% ممن يؤيدون عون يعتبرون أن “حزب الله” هو المسؤول و 26$ من مؤيدي فرنجية يعتبرون الأمر نفسه وكذلك 35% ممن لا يؤيدون لا عون ولا فرنجية.
تظهر الدراسة ان 68% يؤيدون مبادرة الحريري بتبني ترشيح عون و 62% يعتبرون أن هذه المبادرة ميثاقية فيما 81% من العينة حاسمون بأن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع هو المسهّل الأول لهذه المبادرة وفرنجية هو المعطل الأول بنسبة 71%. أما موقف جنبلاط الملتبس فيظهر في الأرقام حيث 41% اعتبروا موقفه معطلاً و23% مسهّلاً.
بالنسية للعينة المسيحية، “القوات اللبنانية” هي في طليعة الجهات التي عززت حظوظ عون وسعد الحريري هو أول من عزز حظوظ فرنجية.
الدراسة شملت سؤالاً أخيراً عن سلة بري فأظهر الاستطلاع أن 77% لا يؤيدونها و17% معها.