#adsense

هذا كأس الحكيم…اجزم!

حجم الخط

نرفع الكأس يا رجل ونشرب أي نخب؟ اقول لك، نخب من تبقّى بشفافية تلك الكأس في وطن يلفه ضباب الدجل والنفاق والتواطؤ.

اي كأس تشرب قبل الآخر؟ دائماً اسأل نفسي، كأس الشهداء، القضية، الوطن، ستريدا، الجمهورية؟…ثمة الكثير يستحق ان ترفع لاجلها الكؤوس لكن لتلك القضية في وجدانك ثمة امتياز، هي كأس واحدة لا تتجزأ، الارض الكرامة ومن بعدهما تتدرج الكؤوس والانخاب…

اجزم انك لا تشرب كأسا قبل ان ترفع تلك عاليا وتضمر في القلب “كاسكن رفاقي الشهدا، كاسك بلادي”. قد اكون ابالغ، قد تغار ستريدا من سطوة اولئك عليك ولعلها محقة، لكن هذه كأس لا يعرف ان يرفعها ويشربها كثر، ليس الكأس ان نرتشف بضحكة عالية رشفة الخمر اللذيذ ذاك ونتبادل الانخاب، الكأس ان نرفعها الى عيوننا قبل مذاقنا حيث تلمع عيون الارض بما فيها وفيها لنا الكثير من الاحبا الاحياء والشهداء.

اكاد أجزم ان وجه تلك الجمهورية القبيحة بحاضرها لا يغيب عن تلك الكأس، شربت كؤوسا مرة كثيرة، وبالنضال المرير الحلو ذاك تحاول ان يبقى كأس الوطن مزيجاً من سكرة ناعمة وفرح يجب ان يتجدد مع اي لقاء لنبقى في الوطن رمزا للحياة… اذن نرفع الكأس ولنشرب معاً، وكما افترض انك تريد، كاس جمهورية العز الراجع ولو بعد ميّة سنة ولن نكون شهودا الا على قيامة وطن وستبقى خمرتنا من خابية يسوع وتلك الارض المجنونة…

اجزم ان هذا كأسك سمير جعجع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل