.jpg)
وكأن أعطال “كهرباء لبنان” المتكررة، و”التيار” الغائب عن بيوت اللبنانيين، لا يكفي. ولمعمل الزوق الحراري قصة طويلة مع التلوث. لا الإحتجاجات تكفي ولا المناشدات تلقى آذاناً صاغية، ولا صحة المواطن تعني القيميين. وهذه الصورة، صورة معمل الزوق، بعد ظهر اليوم الإثنين، خير معبّر عن أي كلام قد يُقال!
.jpg)
.jpg)
.jpg)