
في الوقت الذي تتبنى فيه عدد من الدول الغربية موقفاً متشدداً من روسيا على خلفية مواصلة عدوانها على سوريا، وأحياء حلب الشرقية المحاصرة تحديداً، تدرس المملكة العربية السعودية إرسال أسلحة نوعية إلى فصائل المعارضة السورية، وذلك في حال فشل العملية السياسية في سوريا.
وأكد “عادل الجبير” وزير الخارجية السعودي، أن موضوع إرسال أسلحة “فتاكة” للمعارضة السورية، ما زال قيد النقاش مع دول التحالف، بما فيهم الولايات المتحدة وبريطانيا.
“الجبير” وفي مقابلة مع شبكة “CNN” الأميركية الثلاثاء، أشار إلى وجود خطوات (لم يذكرها) يتم اتخاذها بشأن تسليح المعارضة السورية، مضيفاً “إذا لم تجدِ العملية السياسية نفعاً، فإننا نعتقد أنه على المرء العمل على تغيير موازين القوى على الأرض، وهذا يمكن الوصول إليه فقط عبر زيارة حجم وقوة فتك الأسلحة المرسلة للمعارضة المعتدلة”.
تصريحات الجبير تأتي في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة “التايمز” البريطانية، تقريراً تؤكد من خلاله “أن دول الخليج ستسلح قوات المعارضة لتساعدها على تحدي نظام بشار الأسد”، حيث أشارت الصحيفة إلى أن السعودية سترسل مزيداً من الأسلحة إلى المقاتلين السوريين للرد على القصف الجوي المستمر على حلب، وفشل الجولة الجديدة من المحادثات.
وكشفت الصحيفة أن وزير الخارجية السعودي قال عقب لقائه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن “دول الخليج التي دعمت المعارضة المعتدلة، ستزيد من الدعم العسكري لها”، وأضاف: “إذا لم تنجح العملية السياسية فنحن نعتقد أنه يجب تغيير معادلة القوة على الأرض”.
كما لفتت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية البريطاني ونظيره الفرنسي يقودان الدعوات لمواقف متشددة من الخسائر التي يتعرض لها المدنيون بسبب القصف، إلا أن الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض حتى هذا الوقت إرسال قوات أمريكية للتدخل في الحرب.