ريفي في ذكرى استشهاد وسام الحسن: لم يستشهد لنستسلم للدويلة التي اغتالته

وجه اللواء أشرف ريفي في الذكرى الرابعة لاستشهاد اللواء وسام الحسن رسالة جاء فيها: “للمرة الأولى منذ اغتيال الشهيد وسام الحسن نشعر وتشعرون معنا، أن مسؤولية حمل أمانة هذه الشهادة الكبيرة، باتت أكثر من أي يوم مضى، واجباً والتزاماً وطنياً وأخلاقياً، وتأريخاً لمرحلة نضال وصمود، وعنواناً لقضية، لن نسمح بأن تُهدر، ولا بأن تمس، ولا بأن يتم التضحية بها، فهي ليست ملكاً لأحد. إنها شهادة في سبيل لبنان الحر السيد المستقل وأهله الشرفاء المناضلين”.

وقال ريفي في تغريدات على حسابه على “تويتر”: “في الذكرى الرابعة لاستشهاد وسام الحسن، أجد نفسي مسؤولاً امام الله والتاريخ، وأمام اللبنانيين الذين دفع دمه ليحميهم ويصون كرامتهم، أطلق النداء، الى كل من يريد أن يسمع: لا تضحوا بدماء الشهداء، ولا تساوموا على قضيتهم، ولا تفرطوا بالهدف الذي استشهدوا من اجله. لم يستشهد الرئيس رفيق الحريري واللواء وسام الحسن، وشهداء ثورة الأرز الأبرار، كي ننحني ونستسلم. لم يستشهدوا كي نذهب مطواعين او مرغمين، الى تعليق اكاليل الانتصار على جبين من اغتالوهم، ومن غطوا ودعموا مغتاليهم. لم يستشهدوا كي نكافئ من تآمر عليهم، ورقص على دمائهم، وشوّه معنى شهادتهم”.

وأضاف: “لم يستشهد وسام الحسن، كي ننتخب رئيساً للجمهورية، فتح بيته ومنبره لمن هدد شهيدنا، وأطلق لسانه المتوتر لتهديد وسام الحسن، قبل اغتياله. لم يستشهد وسام الحسن، كي نستسلم للدويلة التي اغتالته، ولشركائها الذين يستعدون اليوم لقطف ثمار تبعيتهم، على جثة الدولة واتفاق الطائف والمؤسسات. لم يستشهد وسام الحسن ورفاقه شهداء ثورة الأرز الأبطال، إلا لأنهم وقفوا بوجه هؤلاء. ها هم أنفسهم يستعدون للثأر من شهادة الشهداء، لن نساهم معهم بالثأر من شهادة الشهداء. لن نسمح لهم باغتيالهم مرتين”.

وقال: “في ذكرى استشهاد وسام، أطلق النداء قبل ارتكاب الخطأ التاريخي، فمسيرتنا لم تعد تتحمل الأخطاء ولا الرهانات أو الحسابات التي فشلت. ندائي اليوم الى كل اللبنانيين والمعنيين بأن نرفض الاستسلام، وأن نصمد، فنحن أقوياء بتمسكنا بالثوابت، اما خيارات الانهزام، فلا مكان لها في قاموسنا، وهي بكل الأحوال، حلقة إضافية في مسلسل انتحار ذاتي ومحتوم، انتحار يعيدنا الى مرحلة ما قبل استشهاد الرئيس رفيق الحريري. حذار من هذا الانتحار. لن نعطي توقيعنا، لمن يريد السيطرة على لبنان، لن يرهبنا التهديد ولا الاغتيال. لن نخون أمانة الشعب اللبناني وأمانة الشهداء. هذه أمانة ليست للبيع والشراء”.

وتابع: “ندائي اليوم أن نقف جميعاً بوجه النفوذ الإيراني ومن يمثلونه. سأكون معكم في المقدمة لمواجهة هذا النفوذ الذي إن لم نواجهه، سيقضي على الدولة والمؤسسات وسيطيح بالقرارات الدولية التي تضمن سيادة لبنان واستقراره، كما سيقضي على علاقاتنا العربية، وسيهدد اقتصادنا، وسيحول لبنان الى دولة فاشلة”.

وسأل “عن مصير التحقيق باغتيال الشهيد الحسن، بعد أربع سنوات على اغتياله، وأين أصبح التعهد الرسمي بإعلان نتائج هذا التحقيق” خاتماً: “لن نقبل بأن يوضع التحقيق باغتيال وسام الحسن في الأدراج، ولن نقبل بأن يستعمل هذا الملف لأي هدف كبيراً كان أو صغيراً. أيها اللبنانيون: كونوا على الموعد لمواجهة ما ينتظرنا من تحديات، نحن معكم للدفاع عن الدولة والمؤسسات، وكما انتصرنا في العام 2005 لشهادة رفيق الحريري والشهداء، سننتصر اليوم، وسنحمي لبنان”.

المصدر:
twitter

خبر عاجل