
أوضحت مصادر عاملة على خط الاستحقاق الرئاسي انّ الرئيس سعد الحريري تلقى تمنيات فرنسية بالتريث باتخاذ خطواته اللاحقة، وهم سيوفدون رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية جيروم بونافون الى لبنان لعقد لقاءات ومشاورات مع كل الاطراف، وستكون زيارته استطلاعية يرفع على أساسها تقريره الى قصر الاليزيه وهذا ما دفع بالحريري الى تأجيل عودته الى لبنان كما تأجيل مقابلته المتلفزة.
ورأت المصادر لـ”الجمهورية” انّ خطوة الحريري لا تزال دونها تعقيدات وإن كان مصرّاً على عدم التراجع عنها. وقالت: حتى بعد إعلان تبنّيه ترشيح عون فإنّ الامور لن تكون سهلة اذ لا أحد يملك سيناريو واضحاً عمّا سيَلي هذه الخطوة خصوصاً ان التواصل مع الرئيس بري لم يحرز اي تقدّم بانتظار ما سيقدم عليه الحريري.
الا ان مصادر “المستقبل” أوضحت ان الحريري خلال اجتماعه في باريس مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في حضور بونافون، أبلغ الى ايرولت انّ لبنان لم يعد يستطيع ان يتحمّل بمفرده أعباء النزوح السوري وعلى المجتمع الدولي مسؤولية التحرّك ومد لبنان بالمساعدات الطارئة والعاجلة من أجل مساعدته على مواجهة هذه الاعباء، فوافق الوزير ايرولت وأبلغ إليه بأن فرنسا ستسعى الى جمع مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان ولهذا الهدف ستوفد جيروم بونافون الى لبنان لمعرفة المطلوب.