
عقد المكتب السياسي للجماعة اجتماعه الاسبوعي، وناقش التطورات والمستجدات في أزمة الشغور الرئاسي، فضلا عن القضايا الحياتية التي تعني المواطنين.
شددت الجماعة الاسلامية في لبنان على الدعوة إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت عبر انتخاب رئيس للجمهورية من خارج الاصطفاف السياسي، متمنية أن تحمل الجلسة المقبلة للمجلس النيابي انفراجا عبر انتخاب الرئيس العتيد.
ودعت في بيان بعد إجتماعها الأسبوعي القوى السياسية التي تعطل عمل الحكومة إلى الكف عن سياسة التعطيل وتركها لتولي الشأن المعيشي مزيدا من الاهتمام والمتابعة، نظرا لانعكاساته السلبية على حياة المواطنين وتفعيل دور المؤسسات بما يخدم مصالحهم، مناشدة رئيس الحكومة والجيش اللبناني لوضع حد للممارسات الخطيرة والاعتداءات التي تستهدف المزارعين في حقولهم في جرود الضنية، نظرا لأن استمرارها ينذر بأوخم العواقب على علاقات حسن الجوار والعيش المشترك، ومطالبة الهيئة العليا للإغاثة التعويض عليهم وعلى مزارعي بلدة عرسال الذين خسروا مواسمهم الزراعية.
وحذرت من استهداف أهل الأرض في سوريا والعراق وتهجيرهم من مدنهم وقراهم، معتبرة ان هذا يأتي في سياق التطهير المدروس الذي يمكن أن يجر إلى فتن كثيرة قد تمتد إلى أماكن أخرى ولا تخدم إلا المشاريع المشبوهة التي تستهدف المنطقة، وتريد إشعال المزيد من الحروب فيها.