.jpg)
مع الإرتفاع التدريجي في ميزان الحسابات السياسية الرئاسية ومنسوبُ المعطيات التي تؤكد اقتراب الرئيس سعد الحريري من دعم ترشيح رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، لم تعد هوية الرئيس العتيد ولا اسمه ولا انتماؤه السياسي، محط اهتمام أطراف داخليين بارزين، بقدر ما باتت أنظارهم متجهة نحو “التسوية” التي ستفضي الى إنجاز الاستحقاق، وعلى رأس هؤلاء، رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اعلن عدم تيصوبته لعون.
وفي هذا السياق، بدأت الإتصالات بين عين التينة وبيت الوسط حتى أوفد الرئيس بري معاونه السياسي الوزير علي حسن الخليل إلى بيت الوسط من أجل إلتماس موقف الحريري النهائي.
وبدا لافتاً تعليق الرئيس الحريري ترؤسه لإجتماع كتلته النيابية من أجل اللقاء بالوزير الخليل الذي حمل إليه خلاصة موقف رئيس المجلس الرافض السير بخيار ميشال عون رسمياً واستمراره بدعم ترشيح النائب سليمان فرنجية، تاركاً الخيار للحريري موصلاً إليه رسالة بأنه سيكون في المعارضة ولا ريب في ذلك.

وكان الرئيس الحريري قد التقى في وقت سابق وزير الثقافة ريمون عريجي والوزير السابق يوسف سعادة، كما التفى ايضاً وزير الصحة وائل ابو فاعور وعرض معه التطورات.
وفي سياق متصل، اشارت كتلة “المستقبل” في اجتماعها الى ان الاولوية في هذه الفترة الحرجة والطويلة والخطيرة من الشغور الرئاسي، هي لانتخاب رئيس للجمهورية وفقا للدستور والتزاما به وتنفيذا لمواده باعتبار ان الدستور هو الوثيقة الدستورية الوحيدة التي توافق عليها اللبنانيون ولم يعد بالتالي وجود لاي قواعد اخرى تعتمد من خارجه.

بيان كتلة المستقبل:
كتلة “المستقبل”: كل التأخير في انتخاب رئيس يعرض البلاد إلى الاخطار