
رأى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أنطوان سعد أن ارتفاع منسوب التفاؤل عند التيار “الوطني الحر” وجمهوره حق مشروع، ولكنه لا يعني أن الأمور قد حُسمت وانتهت لمصلحة العماد ميشال عون، مشيراً الى وجود كتل وازنة وغالبية لبنانية لا تؤيّد هذا الخيار”.
وقال في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”: “في هذا الإطار يندرج موقف كتلة “التحرير والتنمية” الواضح والصريح لرفض خيار إنتخاب عون، وبالتالي من حق الرئيس نبيه بري وكتلته النيابية أن يعبران بكل ديموقراطية عن خيارهما، خصوصاً أن هذه “الكتلة” التزمت بحضور كل الجلسات، في حين كان معروف مَن عطّل الإنتخاب على مدى سنتين ونصف السنة”.
وأضاف سعد: “مَن يعرف عون يدرك أنه لا يبقى على نفس الخطاب الهادئ الذي يطلقه اليوم، معتبراً أنه يعتمد هذا الأسلوب كي يضمن أصوات كتلة “المستقبل”، ومذكّراً أنه منذ أن كان عون في الجيش كان يؤيد تحالف الأقليات”.
وتابع: “أرى أنه على المدى المنظور لا إنتخابات رئاسية، خصوصاً أن لا سوريا ولا ايران يريدان حالياً إنجاز هذا الإستحقاق”.
وأشار الى انه “بالنسبة الى اللقاء الديموقراطي لا يزال مرشحنا النائب هنري حلو، وحتى اللحظة لم يتم التواصل معنا من قبل التيار “الوطني الحر”، مضيفاً ان “اللقاء الديموقراطي متنوّع وديموقراطي ونحن على ثقة ان جنبلاط يعرف ما يريده وكيف يتصرّف وصولاً الى برّ الأمان، على الرغم من أن هذا الإستحقاق من أصعب الإستحقاقات وأدقّها”.
وقال: ” لا أعتقد ان إنتخاب عون يعتبر انتصاراً للمسيحيين، وإذا عدنا الى التاريخ، هل الرؤساء الراحلون بشارة الخوري والياس سركيس وكميل شمعون، وفؤاد شهاب، كانوا الأقوى مسيحياً؟! ولكن كانوا من أفضل الرؤساء. وشدّد على ان انتصار لبنان وانتصار المسيحيين يتحققان حين يكون جميع اللبنانيين من كل الطوائف مؤيدين للرئيس”.
وختم: “عين النائب جنبلاط على سلامة البلد واستقراره، وهو بالتالي يؤيد خيار التسوية.