
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن عملية تحرير الموصل من تنظيم “داعش” في العراق ، ستكون “معلما أساسيا” من معالم إلتزامه بهزيمة التنظيم.
تصريحات أوباما جاءت خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ، الذي دعي إلى جانب 400 شخص لحضور آخر عشاء رسمي ينظمه الرئيس الأميركي قبل انتهاء فترته الرئاسية الثانية.
ووصف أوباما خلال المؤتمر معركة تحرير الموصل بـ”المحطة المهمة” في الحرب للقضاء على التنظيم الإرهابي. لكنه أقرّ في نفس الوقت بصعوبة الهجوم في الموصل، مشيرا إلى أن “هزيمة تنظيم “داعش” فيها ستكون بداية نهايته”.
وقال: “معركة الموصل لن تكون سهلة، وسيكون هناك كر وفر”، مؤكدا أن هناك خططا للتعامل مع الأزمة الإنسانية التي ستنشأ بعد تحرير المدينة. وذكر أن أداء القوات العراقية فعال وشجاع.
وحول علاقة بلاده مع روسيا، قال أوباما: “سلوك روسيا قوّض المعايير الدولية.. وأي تلميح بأن الولايات المتحدة تعدت على المصالح الروسية هو خطأ”.
وأضاف: “نعتقد أن روسيا بلد كبير ومهم وجيشها هو الثاني بعد جيشنا، وينبغي أن تكون جزءا من الحل على الساحة العالمية بدلا من أن تكون جزءا من المشكلة، لكن سلوكهم قوّض المعايير والقواعد الدولية بأساليب لا بد أن نشير لها”، مستشهدا “بالعدوان الروسي على أوكرانيا” وتحركات أخرى.