
أعلنت وزارة الخارجية الاكوادورية أنها قطعت الانترنت عن مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج اللاجئ في سفارتها في لندن بسبب نشر موقعه تسريبات من شأنها أن تؤثر على الإنتخابات الأميركية.
وقالت إنها تحترم مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، لافتة إلى أنها لا تتدخل في عمليات انتخابية خارجية ولا تفضل مرشحا بعينه.
وأضافت: “قررت الاكوادور في إطار ممارستها سيادتها، فرض قيود موقتة على الوصول الى منظومة الاتصالات في سفارتها في بريطانيا.
وشددت أن هذا التقييد الموقت لا يحول دون أن تؤدي منظمة ويكيليكس انشطتها الصحافية كما ينبغي، موضحة ان ويكيليكس نشر في الاسابيع الاخيرة كما كبيرا من الوثائق التي “تؤثر” على حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
وأضافت: “قرار نشر هذا النوع من المعلومات هو حصرا من مسؤولية منظمة ويكيليس.
وأكدت نيتها حماية حياة اسانج وسلامته الجسدية الى ان يتمكن من الوصول الى مكان آمن، مشددة على أن السياسة الخارجية للاكوادور تخضع حصرا لقرار سيادية ولا ترضخ بتاتا لضغوط دول أخرى.