.jpg)
أعلن أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان أننا “أمام إنفراج رئاسي كبير وللمرة الأولى ربما سينتخب رئيس صنع في لبنان، مؤكدا أننا ” لم نتفق على أي “سلة” مع الرئيس سعد الحريري بل تفاهمنا على معايير وطنية للحكم والدولة، وكل كلام عن إتفاق مع الحريري للإبقاء على “قانون الستين” غير صحيح، وتسجيل المواقف لا يقدم ولا يؤخر فمصلحة لبنان يجب ان تكون فوق كل إعتبار”.
وشدد كنعان، في حديث إلى الـ”otv”، على أن “هدفنا هو تطوير التفاهمات لجمع كل القوى على موقف واحد من الميثاق والشراكة وبناء الدولة”، لافتا إلى أن “من لم يطبق “الطائف” بشراكته ومناصفته هو من إنقلب عليه وليس من يطالب بإحترام مضامينه”.
وأضاف: “الرئيس نبيه بري يسأل عن مشكلته معنا وهو ينظر الى تفاهماتنا الوطنية كتحالفات وثنائيات، ولا نرغب بالسجال مع أحد ولكن من ينتقد تفاهماتنا اليوم هل سألنا رأينا عندما أرسى التحالف الرباعي؟
وتابع: “يحاكموننا على النوايا ويتهموننا بإستهداف هذا الطرف او ذاك، بينما من يقرأ كل تفاهماتنا المكتوبة يرى فيها مصلحة وطنية لا مصالح ثنائية”.
وقال: “نستغرب الحدية التي يواجهنا بها الرئيس بري بمعزل عن موقفه من إنتخاب العماد عون وهذا حقه الديموقراطي”، مشيرا إلى أن “العماد عون جمع بالسياسة ما بين صقر “8 آذار” وهو “حزب الله” وحزب “القوات اللبنانية” وهو صقر “14 آذار”.
وكشف كنعان أن “المسار ذاهب نحو تبني الحريري ترشيح العماد عون والتوقيت لم يعد بعيداً، ولا مشكلة في لقاء بين العماد عون وبري ولا نريده شكلياً فنحن نحترم موقع بري ومكانته”، مؤكدا أن “لا نية بعدم زيارة النائب سليمان فرنجية والمسألة مرتبطة بالظروف”، وموضحا أن موقف حزب “الكتائب” حتى الساعة معارض لإنتخاب عون”.
وتمنى كنعان أن “ينال العماد عون 127 صوتاً، بعد قبول إستقالة النائب روبير أبو فاضل، لان الإجماع الوطني على إنتخاب صنع في لبنان دليل صحي”.
وأضاف: لا ننكر تمثيل الرئيس بري على المستويين الشيعي والوطني ونطالب الآخرين بعدم نكران أحقيتنا، ومطلبنا ان نتشارك وان نصنع مستقبلنا سوياً بالذهاب الى تطبيق دستورنا وميثاقنا، ونحن جاهزون على مستوى مشاريع بناء الدولة ولسنا وحدنا من يحققها بل بالتعاون مع الجميع.
وفي الختام وجّه كنعان تحية إلى “رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية” ملحم رياشي ، “الذي ترافقنا وإياه في هذا المشوار الطويل، ونتمنى تعميم تجربتنا على كل المشهد السياسي”.