
اعتبر النائب ايلي ماروني إن “حزب الكتائب” لن يقارب الرئاسة مقاربة شخصية عقب إعلان الرئيس سعد الحريري ترشيح العماد ميشال عون، بل سياسية تتناول برنامج المرشحين، مضيفا أنه ليس هناك اتفاق على البرامج والأهداف السياسية أو تطمينات عن هواجس فئة كبيرة من اللبنانيين أو أفق مستقبلي لأي من المرشحين.
وأوضح ماروني في حديث لإذاعة “الفجر” أن “حزب الكتائب” سيعقد اجتماعا استثنائيا مفتوحا لمكتبه السياسي الخميس، وسيعلن موقفه الرسمي تجاه الملف.
وأكد أن الحزب غير مقتنع بأن فريقا سياسيا يرشح خصمه السياسي، ومن حارب خطه طوال السنوات الماضية، مشددا على أن رئيس مجلس النواب نبيه بري حيثية سياسية وله رأيه بالمرشح الرئاسي، وله أن يمارس حقه في ذلك، لكن مع وصول ترشيح الرئيس الحريري للعماد عون مراحله الأخيرة، انكشفت كل الأوراق وظهر من مع هذا الترشيح فعليا ومن ضد.
واعتبر ماروني أن “حزب الله” لن يتحرك لترتيب العلاقة بين العماد عون والثامن من آذار، ما يشكل عقبة أمام وصوله للرئاسة وتشكيل الحكومة، حيث سقطت مقولة “حليف حليفي هو حليفي”، وظهرت الأمور على حقيقتها بعد أن بات واضحا رفض حركة أمل للعماد عون رئيسا رفضا قاطعا، كما أن “حزب الله” لن يتحرك لأنه محرج بين حليفه الرئيسي الرئيس بري وحليفه العماد عون.
ورأى ماروني أنه لا يحق لمجلس النواب بحكم الدستور التشريع في ظل غياب الرئيس الذي من حقه إبداء رأيه في القوانين المطروحة، مضيفا أن مجلس النواب تحوّل بعد الفراغ إلى هيئة ناخبة وليس تشريعية، مستغربا كيفية إكتمال النصاب بانتخاب اللجان أمس والتشريع اليوم، ولا يتحول المجلس لهيئة انتخابية كاملة لتقوم بواجبها بانتخاب رئيس الجمهورية.