نفت الولايات المتحدة ان تكون طلبت من الاكوادور قطع الانترنت عن مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان اسانج.
وقد أعلن اسانج أن الإكوادور قطعت الانترنت عنه، معتبرا هذه الخطوة ردا على نشر الموقع وثائق مسربة عن حملة المرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون.
ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي ان تكون واشنطن لعبت أي دور في الامر، مشددا أنه مع ان المآخذ على “ويكيليكس” ليست حديثة لكن أي إيحاء بأن وزير الخارجية جون كيري او وزارة الخارجية لعبا دورا في قطع الانترنت عن ويكيليكس عار عن الصحة.
وأضاف:”ما ورد بان كيري تحادث مع مسؤولين اكوادوريين عن هذه المسألة غير صحيح اطلاقا”.
وهذا وقد نشر موقع “ويكيليكس” السبت ثلاثة خطب مدفوعة الأجر قامت بها هيلاري كلينتون لدى مصرف غولدمان ساكس، تلاها نشر وثائق إضافية الاثنين. ولم يشكك فريق حملة المرشحة في صحة هذه الخطب التي تشكل جزءا من كمية كبيرة من الوثائق التي سربها الموقع بعد اختراق بريد رئيس حملتها جون بوديستا.
لكن فريق كلينتون اتهم الحكومة الروسية بالوقوف وراء الاختراق، وهو رأي الادارة الأميركية ايضا. كما اتهم الفريق موقع “ويكيليكس” بمساعدة خصمها الجمهوري دونالد ترامب.