#adsense

مصادر “المردة”: قرار الحريري لم يبدل موقف فرنجية

حجم الخط

كشفت مصادر في “تيار المردة” “أن الأمور بالنسبة لسليمان فرنجية ما تزال على حالها، والارتياح قائم، بالرغم من التبدل الذي طرأ على بعض المعطيات بفعل الموقف المستجد للرئيس سعد الحريري، وما تزال الاتصالات والمشاورات جارية على قدم وساق”.

لا تخفي هذه المصادر لـ”السفير”، أن “قرار الحريري ترشيح العماد ميشال عون، لم يبدل من موقف “المردة” تجاه العلاقة الشخصية التي توطدت معه خلال فترة الأشهر التسعة الماضية”، مؤكدة أن “هناك علاقة ودّ وثقة بُنيت بين فرنجية والحريري يحرص الرجلان على استمرارها، بغض النظر عن معركة الرئاسة”.

وتؤكد هذه المصادر “ان ترشيح العماد ميشال عون لا يعني إنتخابه رئيسا، بل الأمور تحتاج الى خطوات إضافية وهذا ما بدأ يتبلور من خلال بعض المواقف، كما أن أبواب قصر بعبدا لا تفتح بمجرد إعلان هذا الترشيح”، مشيرة الى أن فرنجية مستمر في ترشيحه، وأن “لا أفق حول إمكان انسحابه”.

وتقول هذه المصادر “إن المعطيات القائمة تشير بوضوح الى أننا مقبلون على معركة انتخابية ديمقراطية في مجلس النواب، وطبعا فإن كل فريق يستعد بجدية تامة من خلال الاتصالات والمشاورات والبوانتاجات التي يجريها حول الأصوات التي يمكن أن ينالها”.

وتشير الى “متانة العلاقة مع الرئيس نبيه بري الداعم الأساسي لترشيح فرنجية للرئاسة، إضافة الى التواصل اليومي مع الرئيس نجيب ميقاتي، في حين أن العلاقة مستمرة مع زعيم المختارة وليد جنبلاط”، مؤكدة “أن فرنجية لديه الكثير من الأصدقاء السياسيين من كل الاتجاهات، وهو على تواصل معهم، وهو مستمر في مشاوراته مع كل من يعنيه أمر الرئاسة في لبنان”.

لا تتحدث مصادر “المردة” عن مرحلة ما بعد انتخاب عون للرئاسة إذا حصل ذلك، لأنه “بعد بكير”، مؤكدة أن “أحدا لا يستطيع التكهن بما ستكون عليه أجواء المرحلة المقبلة، خصوصا في ظل التطورات السياسية اليومية المتلاحقة”.

المصدر:
السفير

خبر عاجل