#adsense

الحريري ألمح لبري منذ آب عن توجهه.. وجلسة 31 ت1 حاسمة

حجم الخط

توقعت مصادر قريبة من تيّار “المستقبل” ان تحدث الحيثيات التي بنى عليها الرئيس سعد الحريري خياره بتبني ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية ، صدمة إيجابية لدى أنصاره ومؤيديه، على الرغم من بعض المظاهر التي انتشرت في احياء الطريق الجديدة حيث ارتفعت صور للرئيس نبيه بري ، وذلك في ضوء المسار الذي سيسلكه ترشيح عون وطي صفحة التجاذبات حول هذه الخطوة الكبيرة والجريئة.

وقالت أوساط الرئيس الحريري لصحيفة “اللواء”، انه سبق وأبلغ الرئيس بري عندما زاره في عين التينة في آب الماضي، ان الأمور لا يمكن ان تمضي على النحو الذي سارت عليه منذ الفراغ الرئاسي الذي ضرب البلاد مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 أيّار 2014، وانه يتجه الى خطوة ما بإتجاه إنهاء الفراغ، ملمحاً إلى خيار النائب عون .

وأضافت هذه الأوساط ان جلسة 31 تشرين الأوّل الحالي، التي تصادف الاثنين، ستكون حاسمة لجهة إنتخاب عون رئيساً للجمهورية.

في المقابل، عكست مصادر سياسية أجواء فيها بعض الترقب والحذر من خطوة الحريري ، لمتابعة نتائجها وتداعياتها، في ضوء التساؤلات الكبيرة عمّا إذا كانت ستؤدي الى خواتيم سعيدة توصل عون إلى رئاسة الجمهورية أم تجهض كسابقاتها.

وهل إذا وصل عون إلى قصر بعبدا سيصل الرئيس الحريري إلى السراي وتنفذ الالتزامات لتسهيل مهمته في تأليف الحكومة أم تبقى الأمور تدور في دوّامة التأليف مثلما حصل مع اسلافه سابقاً؟

وكيف سيستوعب الرئيس الحريري التمايز الحاصل داخل كتلة “المستقبل”، بعد ان أعلن رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة ونائب رئيس المجلس فريد مكاري معارضتهما إنتخاب عون، مثلما فعل نواب آخرون في الكتلة، فيما امتنع نصف أعضائها عن الحضور إلى “بيت الوسط” لمتابعة وقائع إعلان خيار الحريري؟

من جهة أخرى، أوضحت أوساط الرئيس برّي أن الموقف المقتضب الذي أعلن بعد زيارة عون يعبّر عن نفسه، مشيرة إلى أن رئيس المجلس ما زال على موقفه الذي أعلنه في مجلس النواب وهو أنه سيحضر جلسة الانتخاب، لكنه لن يصوت لصالح العماد عون، غير أنه سيهنّئ من سيفوز وهو منكبّ على إعداد الخطاب الذي سيلقيه في المناسبة.

وأشارت هذه الأوساط إلى أن اللقاء هو إبن ساعته، وأن برّي شفاف، وأن جلسة الانتخاب تحتاج إلى نصاب 86 نائباً، ومن يريد كسب المعركة في الجولة الأولى عليه تأمين هذا النصاب.

وفي معلومات “اللواء” أن الرئيس برّي الذي يغادر السبت إلى جنيف على رأس وفد نيابي يضم من بين أعضائه النائب ياسين جابر وعضو تكتل “الاصلاح والتغيير” النائب جيلبرت زوين وبعض الإداريين في المجلس، للمشاركة في مؤتمر البرلمان الدولي، سيعود السبت في 29 الحالي، ليترأس الجلسة النابية يوم الاثنين في 31 والمخصصة لانتخاب الرئيس، وسط رهانات عونية كبيرة على إنهاء هذا الاستحقاق وعدم إرجائها إلى أي وقت آخر.

وأكد بيان الجلسة 35 من الحوار الثنائي بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” التي بحثت التطورات المتعلقة بالرئاسة الأولى، “ان المجتمعين أكدوا على حرصهم الكبير على استمرار التواصل بين جميع الأطراف لتحقيق تفاهمات وطنية جامعة”.

وكشف مصدر مطلع لـ”اللواء” أن الجلسة تخللها عتاب وانتقاد من الوزير علي حسن خليل في ما خص الاتفاقات بين “المستقبل” وعون، لكن ممثلي المستقبل أكدوا أن التفاهم الذي تمّ هو تفاهم وطني خلافاً لكل ما يقال، واتفق على استمرار الحوار.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل