
لاحظ رجل يبلغ من العمر 42 عاما في بداية الأمر شيئا غريبا على قدمه، فقرر الذهاب إلى الطبيب ليكتشف الأمر. وبعدما ألقى طبيبه نظرة سريعة على قدمه شخّص حالته بأنها “دوالي” وأنه لا يوجد أي داعي للقلق.
ويعتبر مرض الدوالي فشل أو تلف مجموعة من صمامات صغيرة موحدة الاتجاه في الأوردة، وهذه الصمامات تمنع الدم من الرجوع إلى القدمين بتأثير الجاذبية الأرضية، ولا تعتبر مرضا خطرا، وهناك العديد من الكريمات والمراهم التي تعالجها وتخفيها.
إلا أنه وبعد أن ارتاح الرجل وتخلّص من قلقه بعدما طمأنه الطبيب أنها مجرد دوالي، وبعد عدّة أيام لاحظ أن هذا الشي يتحرك، فقلق مجددا وذهب إلى طبيب آخر ليتأكد من الأمر.
حينها، اكتشف أن هذا الوريد هو في الحقيقة طفيلية تدعى داء هجرة اليرقات الجلدي، وعند تشخيص الرجل وُجد أن لديه دودة في قدمه، وكانت كمية بسيطة من المخدرات كافية لقتل هذه الطفيليات.
إن داء هجرة اليرقات الجلدي هو مرض جلدي يصيب البشر، تُحدثه يرقات الديدان الأسطوانية الطفيلية، ويشار إليها أحياناً بـ”الطفح الجلدي الزاحف” أو “حكة الارض”، في بعض الأجزاء من جنوب الولايات المتحدة يشار إليه بـ”ديدان الرمل” مثل اليرقات التي تعيش في التربة الرملية.
