
أكد النائب عن منطقة عكار خالد الضاهر أنه من الطبيعي أن يصار إلى إنتخاب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية ، لأنه يمثّل الأكثرية المسيحية.
وقال الضاهر لصحيفة “السياسة” الكويتية، إن خيار عون لمصلحة البلد، لأن الفراغ قاتل وسيء، مشيراً الى من يعرقل المسار الدستوري للإنتخابات الرئاسية سيظهر للرأي العام.
ولفت الى أن هناك توزيعاً للأدوار في فريق “8 آذار” بين “حزب الله” وحلفائه الذين ظهر أنهم جميعاً ضدّ النائب عون ، حيث ثبت أنهم كانوا جميعاً يكذبون على الرجُل، من حركة “أمل” الى “الحزب القومي” الى “حزب البعث” الى النائب سليمان فرنجية ، ما سيضع “حزب الله” أمام تحدّي تأييد رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” للرئاسة الأولى، أو سلوك طريق حلفائه.
وردّاً عما يقال من أن الشارع السنّي ليس مؤيّداً لإنتخاب عون ، قال الضاهر إن الشارع السنّي ليس ميالاً لعون، ولا ميالاً لنبيه بري ولا لوليد جنبلاط ولا لغيرهم، فهولاء أبلوا بلاءً ضدّ الشارع السنّي، وأعمال هؤلاء أكثر سوءاً مما قام به الجنرال عون ، مشيراً الى أن الشارع السنّي في التفكير الهادئ يريد مصلحة البلد والإستقرار، فهل الفراغ الذي يقوّي “حزب الله” ودويلته وإيران أفضل، أم بإنتخاب رئيس يتمّ التفاهم معه لمصلحة البلد؟، وهنا السؤال الكبير وشارعنا يتفهّم هذا الموضوع.
وأضاف: “طبعاً وفقاً للقراءات السياسية السابقة والحملات الإعلامية التي سادت، فإنه من الطبيعي ألا يحبّذ هذا الشارع إنتخاب عون ، لكن من منظار الواقعية السياسية فإن إنتخاب مَنْ يمثّل المسيحيين هو لمصلحة الشارع السني وكل اللبنانيين”.