.jpg)
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني ان “الرئيس سعد الحريري لو أراد ان يكون رئيساً للحكومة بأي ثمن ولو أنه ينظر الى مصلحته الشخصية لكان وافق منذ وقت سابق على العماد ميشال عون وألّف حكومة”.
وأوضح مجدلاني في حديث الى اذاعة “صوت لبنان – الأشرفية”، الأسباب التي ستجعله ينتخب عون رئيساً للجمهورية، قائلاً: “السبب هو من كلام الرئيس الحريري وتفنيده لكل الامور انما اليوم بعد فراغ سنتين ونصف وبعد فشلنا في ايصال مرشح قوى “14 اذار” رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، وبعد عدم قدرتنا على الوصول برئيس توافقي، انتقلنا الى الضفة الاخرى وهنا كانت الخطوة الجريئة التي قام بها الرئيس الحريري وذهب الى دعم ترشيح النائب سليمان فرنجية”.
أضاف: “لكن قبل دعمه ترشيح فرنجية حاول الرئيس الحريري مع العماد عون ان يتوافق على برنامج عمل او على اهداف او على مبادئ لم يكتب لها النجاح ومن ثم ذهب الى النائب فرنجية وحصل التفاهم معه ولكن هذا ايضاً لم يوصلنا الى حل لملف الرئاسة. وبقي شخص واحد من الاربعة التي وضعتهم بكركي او احاطتهم بحضنها وهم الاربعة المعروفون مع حفظ الالقاب سمير جعجع، وميشال عون، وامين الجميل وسليمان فرنجية وذهب الحريري الى العماد واستطاع ان يتفاهم معه على مبادئ اساسية: اول مبدأ هو المحافظة على الطائف وعلى عروبة لبنان ونهائية الكيان. واستطاع ان يتفاهم معه على النظام البرلماني الديمقراطي في لبنان، كما على ضرورة اطلاق الاقتصاد. وأهم بند الاتفاق على تحييد لبنان كلياً عن الازمة السورية. وبهذه المبادئ لم اعد ارى ان هناك فرقاً كبيراً بين شعار “14 آذار” “العبور الى الدولة” وبين أسس هذا التفاهم الذي حصل بين الرئيس الحريري والعماد عون”.
وأعرب مجدلاني عن اعتقاده أنها “المرة الاولى التي يحصل بها هذا التفاهم الجدي بين الطرفين” وقال: “نحن نرى الفراغ ومدى تأثيراته السلبية في البلد من النواحي الاقتصادية والمالية والاجتماعية وهذا التراجع الهائل الذي يحصل، هذا الى جانب الشلل الحكومي والمجلس النيابي”.
ورداً على سؤال، قال: “لا ننكر إمكان أن تحصل صعوبة في عملية تأليف الحكومة ولكن أيضاً هناك احتمال ان تتألف الحكومة وينطلق البلد ولماذا علينا دائماً ان نكون سلبيين بالتعاطي مع الأمور. ونحن نرى في هذا التفاهم الذي حصل إمكان أن تولد حكومة بوقت سريع نسبياً ويعود البلد و”يقلع” اقتصادياً واجتماعياً”.