#adsense

“ممنوع ان نضيّع الفرصة”.. باسيل: سيكون لدينا رئيس وُجد بإرادة شعبه

حجم الخط

لفت وزير الخارجية جبران باسيل الى “اننا مقبلون على مرحلة جديدة، يجب ان نتحضر لها بتفكير جديد وبهمّة، لانه ممنوع ان نضيّع هذه الفرصة، سيكون لدينا أولاً رئيس وُجد بإرادة من شعبه الذي اختاره ولم يفرضه أي أحد على أحد آخر، وهذه مسلَّمة يجب أن يعتاد عليها لبنان، ان الشعب هو الذي يختار وهذه قاعدة يجب ان تتكرر وان لا تكون استثناء، وقيمة ما يحدث اليوم هو بأن يصبح قاعدة للمسيحيين وللمسلمين ولكل اللبنانيين”.

كلام باسيل جاء خلال رعايته ووزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب تكريماً أقامته بلدية اده البترون للناجحين في الشهادات الرسمية، في قاعة رعية مار سابا في اده، وبحضورهما الى جانب ممثل النائب انطوان زهرا مدير مكتبه بيار باز، رئيس الهيئة العليا للتأديب القاضي مروان عبود، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات البترون مرسلينو الحرك، رؤساء بلديات، رجال دين، مديري مدارس، أعضاء الهيئات التعليمية، رؤساء نواد وفعاليات وأهالي التلامذة ومهتمين.

اضاف: “نحن اليوم أمام وفاق وطني كبير يؤدي الى انتخاب رئيس، طبعاً قد بُني بجهد وبوقت، بدأ بتفاهم مع “حزب الله” وتتابع بتفاهم مع “القوات اللبنانية”، ومحطته الأخيرة كانت بالتفاهم مع تيار “المستقبل”، وهذه تفاهمات ثلاثة تؤدي الى طمأنينة مسيحية واسلامية ووطنية، وهي تؤسس لطمأنينة لبنانية، وتؤمن الاستقرار على المدى البعيد، واننا طامحون لأن نستكملها بما يلزم من تفاهمات لأننا لا نرى ان هذا الأمر يكتمل بصراحة من دون الطائفة الدرزية ومن دون اشتمال كل المسيحيين ومن يرغب من المسيحيين بهذه التفاهمات، لاننا لا نريد ان يكون اي أحد خارج هذا التفاهم”.

وتابع: “القضية الحسابية قد انتهت، وكل ما تسمعونه هو من باب التشويش أكان بالأعداد او بالأرقام او بالمواقف الخارجية او بالحركات الشعبية… كلها من أجل زعزعة الثقة، وما نتحدث عنه هو حاجتنا الى ان ترتسم وحدة وطنية حقيقية في المرحلة المقبلة كي يستطيع لبنان ان يواجه التحديات الكبيرة في المستقبل”.

وأكمل: “نحن نعلم انه لن تفرش الورود أمام العهد المقبل، والأمور واضحة أمامنا، لكننا في صدد تصحيح خلل قديم، علينا ان نعي معه اننا أصبحنا في مرحلة جديدة علينا ان نتهيأ لها، وهي مرحلة تجعلنا نقتنع أولاً بأن خيار اللبنانيين سينتصر على الرهان على الخارج، علينا ان نعلم ان التفاهمات ستنتصر على الصفقات، حيث لا يمكنهم الخروج من منطق وجود صفقة، فالعقل الذي يعتقد ان الوطن يبنى على صفقات قد خبرناه وجربناه منذ 1990 حتى 2016 شهدنا أين أصبح وطننا، وسننتقل الى التفاهمات، وقد قمنا بها كـ”تيار وطني حر”، وحقنا ان نكون تفاهمات ثنائية لكن رئيس الجمهورية يحولها الى تفاهم جامع ويتصرف على هذا الأساس، لذلك علينا ان نتّكل على أنفسنا، سيكون لنا رئيس لجمع اللبنانيين ولكل المناطق اللبنانية”.

تابع: “نوجه دعوة الى كل من يريد التفاهم ونريد الجميع معنا وفي الداخل، وهو أمر لا يستثني أي أحد ولا يلغي أي أحد، ومن لديه أوهام وانتقادات ندعوه للمجيء فبلدنا ومجتمعنا بحاجة إلينا جميعاً، فالتفاهمات بالحد الأدنى من قاسمها المشترك بإمكانها ان تجمعنا، والتجربة كانت أمامكم ومن لديه الارادة الوطنية، لديه اليوم الفرصة الوطنية كي نجمع الإرادة، كي نحقق الفرصة لنا جميعا”.

وختم باسيل: “نأمل ان تكون لدينا دولة قائمة على ميثاق ثابت في ظل التساوي بين المسلمين والمسيحيين، وهذه الثنائية التي نريد، ثنائية مسيحية – مسلمة تجمع كل المسيحيين من جهة مع كل المسلمين من جهة ثانية، فنعيش الميثاق بالتساوي، ميثاق ثابت، ودستور متطور بتوافق اللبنانيين، وقوانين متغيرة تخدم الناس وهذا هو المعيار، وبهذه الثلاث تبنى الدولة”.

“حريصون على تحقيق التوازن”.. بو صعب: الأمور ستختلف ابتداء من 31 ت1

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل